وكان الجيش الإسرائيلي قد عثر على جثث نفتالي فرنكل وجلعاد شاعير وإيال يفراخ مساء الإثنين.
وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي حركة حماس المسؤولية وهددها "بدفع ثمن".
وقال نائب وزير الدفاع دان دانون في مقابلة مع بي بي سي إن "حماس يجب أن تدفع الثمن"، فيما قال مراسل بي بي سي في غزة إن حماس تنفي أي علاقة لها بعملية خطف وقتل المستوطنين.
واتهم المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إسرائيل بمحاولة استغلال الوضع من أجل شن حرب على الشعب الفلسطيني، وقال إن "إسرائيل ستدفع ثمن عدوانها".
وفي رام الله دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عقد اجتماع طارئ للقيادة الفلسطينية، وعبر الناطق باسمه عبدالله عبدالله عن أسفه لمقتل المستوطنين الثلاثة، وقال : "أردنا أن أن يعم السلام في هذا الجزء من العالم حتى لا تفقد اي عائلة أحدا من أفرادها".
وقتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا في مخيم جنين شمال الضفة الغربية وقالت إنه ألقى عليها عبوة متفجرة.
وشن سلاح الجو الاسرائيلي في ساعة متأخرة من ليل الاثنين، أكثر من ثلاثين غارة جوية على مواقع تابعة للتنظيمات الفلسطينية في مواقع متفرقة من قطاع غزة، وقد شاركت المدفعية الاسرائيلية والزوراق الحربية في عمليات القصف.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن غارات عنيفة استهدفت مواقع تابعة لحركة حماس في بلدتي جباليا وبيت لاهيا في شمال القطاع، كما تعرضت مواقع تابعة لكتائب القسام في منطقة جنوب غزة، لقصف بالصواريخ، كما شنت مروحيات اسرائيلية غارات عنيفة على مواقع تابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي في منطقة غرب خانيونس في وقت شاركت فيه زوارق حربية اسرائيلية بقصف المواقع الغربية لحماس في غرب خانيونس.
وقالت إسرائيل إن الغارات جاءت ردا على إطلاق مسلحين من حركة حماس على جنوب إسرائيل.
وقال شهود عيان إن المدفعية الاسرائيلية دكت مواقع أمنية تقع الى الشرق من مدينتي غزة وخانيونس، ولم يسجل وقوع اصابات بحسب مصادر طبية فلسطينية.
وتعرضت مواقع جنوب وغرب رفح الى قصف صاروخي عنيف، وقد عرف من بين المواقع التي تعرضت للقصف موقع الحشاشيين وعين جالوت والجدار والقادسية وبدر وجنين وهي مواقع تدريب تتبع لكتائب القسام، كما تعرضت مواقع أمنية تابعة للجان المقاومة الشعبية وقوات الاحرار وسرايا القدس لقصف من قبل طائرات اسرائيلية في شمال وجنوب القطاع
تدمير منزل القواسمي وأبو عيشة
دمر الجيش الاسرائيلي منزل عائلتي القواسمي وأبو عيشة
وكانت إسرائيل قد اتهمت شابين فلسطينيين، مروان القواسمة وعامر أبو عيشة، باختطاف المستوطنين الثلاثة.
ودمر الجيش الاسرائيلي منزل عائلة مروان القواسمي ومنزل عائلة عامر أبو عيشة الفلسطينية في مدينة الخليل، بينما أعلن عن بلدة حلحول بأنها منطقة عسكرية مغلقة وتجري قوات الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط في المنطقة التي شهدت مواجهات وصفت بالعنيفة.
و قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعا إلى اجتماع عاجل وطارئ للقيادة الفلسطينية، لبحث التطورات السياسية وتداعيات الأحداث الأخيرة، وفقا لما ذكرته الوكالة الرسمية.