مقتل شرطي وإصابة شخصين في هجوم على مركز لعلاج إيبولا بالكونغو
آخر تحديث: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 11:29 م بتوقيت القاهرة
(د ب أ)
قال مسئولون في الكونغو، إن حشدًا من الغاضبين أشعل النار في مركز لعلاج فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة شخصين.
وأكد جوزيف بيماماكوي، كبير المسئولين الطبيين في المنطقة الصحية المحلية، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن العديد من مرضى إيبولا، إلى جانب أفراد ظهرت عليهم أعراض الفيروس الذي يهدد الحياة، فروا من مركز العلاج في قرية بافوابانجو في مقاطعة إيتوري.
وتابع بيماماكوي أن مجموعة من الشباب الغاضبين سعت إلى منع الدفن الآمن لضحية مشتبه بإصابتها بإيبولا، على الرغم من موافقة الأسرة بالفعل.
وأضاف بيماماكوي: "لقد احترق كل شيء. لم تُستأنف العمليات بعد لأن الموظفين ما زالوا يخشون على سلامتهم."
ولا يزال فيروس إيبولا ينتشر في شرق الكونغو، حيث يعيق انعدام الثقة بين المجتمعات المحلية جهود الاستجابة. وتعرض عمال الإغاثة لهجمات وسط الخوف والشائعات والخرافات المحيطة بالمرض.
ولا تزال ممارسات الدفن التقليدية، التي تنطوي على الاتصال الوثيق بالمتوفى، مصدرًا رئيسيًا لانتقال المرض.
ومنذ أبريل، توفي 399 شخصًا على الأقل جراء تفشي المرض، وفقًا لأحدث الأرقام الرسمية. وأكدت السلطات 1333 حالة إصابة من خلال الاختبارات المعملية.
وتعتقد منظمة الصحة العالمية، أن العدد الحقيقي للإصابات من المرجح أن يكون أعلى بكثير، لأنه تم اكتشاف المرض بعد عدة أسابيع من انتشاره.
وجرى تأكيد عشرين حالة إصابة في أوغندا المجاورة.
يُذكر أن إيبولا مرض فتاك للغاية ينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع الأفراد المصابين وسوائل أجسادهم.