هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية على مصافي النفط تتسب في أزمة وقود صيفية بروسيا
آخر تحديث: الأربعاء 1 يوليه 2026 - 7:23 م بتوقيت القاهرة
موسكو - (أ ب)
تتزايد الطوابير في محطات الوقود الروسية، وكذلك حالة الإحباط وعدم اليقين حيث أشعلت الهجمات الأوكرانية المستمرة منذ عدة أشهر النيران في مصافي النفط وعطلت إمدادات الوقود لسائقي السيارات في جميع أنحاء روسيا الشاسعة.
وبدأت السلطات، في تقديم حصص الوقود في العديد من المناطق، مع طوابير طويلة تستمر ساعات على جانب الطرق. وتظهر مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي السائقين الذين يشعرون بالقلق الشديد من الطوابير أو يشتمون عند مضخات الوقود الفارغة وارتفاع الأسعار، حتى أن رئيس بلدية مدينة ايركوتسك في سيبيريا طلب احضار مراحيض محمولة لاستيعاب المتواجدين في الطابور.
وتسببت أزمة الوقود التي لم يسبق لها مثيل في دولة تعد من أكبر منتجي الطاقة في العالم في وصول الشعور بتأثير العملية الروسية الشاملة إلى الروس العاديين، مثل القليل من الأحداث الأخرى في الحرب، التي دخلت الآن في عامها الخامس.
وأدى هذا إلى اعتراف نادر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي اعترف بأن "المشاكل لا تزال قائمة لكل من سائقي السيارات والشركات"، وأنه "لا يزال هناك طوابير في محطات الوقود، وأن العثور على النوع المناسب من البنزين ليس سهلا دائما".
وأصر على أن النقص "ليس خطيرا" و"مؤقت".
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد قال في وقت سابق اليوم الأربعاء، إن القوات الأوكرانية استهدفت مصفاة نفط رئيسية في مدينة أوفا الروسية للمرة الثانية خلال أسبوع.
وقد أدت الهجمات البعيدة المدى شبه اليومية على منشآت النفط الروسية إلى خلق أزمة وقود، وزادت من الضغوط السياسية على الكرملين، مع استمرار العملية الروسية الشاملة.
وأوضح زيلينسكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن مصفاة أوفا تعد واحدة من أكبر المصافي التي تنتج زيوت التشحيم في روسيا، وتقع على بعد أكثر من 1000 كيلومتر (600 ميل) من أوكرانيا.