بالهراوات.. الشرطة الإسرائيلية تفرق مظاهرة للحريديم وسط القدس
آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2026 - 2:49 م بتوقيت القاهرة
إسطنبول - الأناضول
- المظاهرة انطلقت احتجاجا على فتح مقهى أبوابه السبت وهو يوم يعتبرونه مقدسا ومخصصا للعبادة ويحظرون فيه فتح المتاجر
فرقت الشرطة الإسرائيلية، بالهراوات، السبت، مظاهرة لليهود المتدينين "الحريديم" وسط مدينة القدس؛ انطلقت احتجاجا على فتح مقهى أبوابه خلال يوم العطلة اليهودية، الذي يعدونه "مقدسا" ويحظرون فيه فتح المتاجر.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بتحول مقهى "باسيمتا" في شارع أغريبس بالقدس إلى ساحة مواجهة "بعدما نجح متظاهرون حريديم في اختراق الحواجز التي أقامتها الشرطة، احتجاجا على فتح المقهى يوم السبت".
وأوضحت أن المتظاهرين اشتبكوا مع رواد المقهى الإسرائيليين الذين شكلوا سلسلة بشرية عند المدخل، وظهروا وهم يشدون شالات الصلاة (الطاليت) الخاصة ببعض المقتحمين.
وذكرت أن الشرطة الإسرائيلية تدخلت وبدأت بتفريق المتظاهرين مستخدمة الهراوات.
وأشارت إلى أن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، وصل إلى المكان دعما للمقهى، فيما تعرض عند مغادرته لهتافات من متظاهرين قالوا فيها: "ليبرمان، عُد إلى روسيا الشيوعية".
ووُلد ليبرمان عام 1958 في مدينة كيشيناو، عاصمة مولدوفا، التي كانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفيتي، وهاجر في سن العشرين إلى إسرائيل.
وقال ليبرمان خلال مغادرته لمكان الحدث، وفق الصحيفة: "لا يمكن أن يتحول شرب فنجان قهوة، صباح يوم السبت، إلى عمل بطولي".
وأضاف: "أعمال التخريب التي نراها خلفي تثبت فقط أن هؤلاء يجب أن يوجهوا طاقتهم لمواجهة حماس وحزب الله والحوثيين"، في إشارة إلى تهرب الحريديم من الخدمة العسكرية.
وافتتح المقهى المذكور في ربيع العام الجاري فقط، وسرعان ما تحول إلى ساحة صراع، حيث تتواصل احتجاجات اليهود الحريديم ضد المقهى منذ الأشهر الماضية، وشهدت في عدة أيام سبت مواجهات عنيفة وأعمال تخريب، وفق "يديعوت أحرونوت".
ويعيش اليهود الحريديم نمط حياة ديني صارم ومنعزل، ويكرسون حياتهم لدراسة التوراة، ويرفضون مظاهر الحداثة.
ووفقا للمتدينين اليهود، فإن السبت يوم مقدس مخصص للعبادة، ويحظر فيه بما في ذلك فتح المتاجر والمقاهي.
ويشكل "الحريديم" نحو 13% من سكان إسرائيل، البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفضون أداء الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.