ارتفاع جديد في أسعار الخبز السياحي بعد زيادة سعر الدقيق.. والشعبة: الزيادة تقترب من 50 قرشًا للرغيف
آخر تحديث: السبت 1 أغسطس 2026 - 11:59 ص بتوقيت القاهرة
إسلام عبد المعبود
شهدت أسعار الخبز السياحي موجة جديدة من الارتفاع بعد زيادة أسعار الدقيق الفاخر المستخدم في إنتاجه، وسط تأكيدات من شعبة المخابز بأن الزيادة تقتصر على الخبز الحر ولا تمتد إلى الخبز البلدي المدعم، الذي يواصل صرفه للمواطنين بالسعر الرسمي ضمن منظومة الدعم.
وقال خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن سعر طن الدقيق الفاخر ارتفع خلال الفترة الأخيرة من نحو 18 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه، وهو ما أدى إلى زيادة تكلفة إنتاج الخبز السياحي.
وأضاف فكري، في تصريحات لـ«الشروق»، أن العديد من المخابز بدأت بالفعل في تحريك أسعار البيع، بزيادة تصل إلى نحو 50 قرشًا للرغيف، لتعويض ارتفاع تكلفة الدقيق، مؤكدًا أن الزيادة تختلف من منطقة إلى أخرى وفقًا لتكاليف التشغيل والنقل.
وتعد هذه الزيادة امتدادًا لموجات متتالية شهدها سوق الخبز السياحي خلال العامين الماضيين، إذ ارتفعت الأسعار في نهاية عام 2024 وبداية 2025 مع صعود أسعار الدقيق الحر، قبل أن تعاود الارتفاع عقب زيادات تكاليف التشغيل، خاصة أسعار الوقود، وهو ما دفع المخابز في بعض الفترات إلى المفاضلة بين رفع سعر الرغيف أو خفض وزنه لتقليل أثر زيادة التكلفة.
كما سبق أن أكد خالد فكري أن أسعار الدقيق «الزيرو» ارتفعت بنحو ألفي جنيه للطن خلال إحدى موجات الزيادة، ما انعكس مباشرة على تكلفة إنتاج الخبز السياحي.
وشدد سكرتير شعبة المخابز على أن هذه الزيادات لا تمس منظومة الخبز البلدي المدعم، موضحًا أن الدولة تتحمل تكلفة دعم إنتاجه، بما يضمن استمرار صرف الرغيف للمواطنين بالسعر الرسمي البالغ 20 قرشًا، بينما يخضع الخبز السياحي لآليات السوق، وتتحدد أسعاره وفق تكلفة الدقيق والطاقة وأجور العمالة والنقل، وهو ما يجعل أي زيادة في مدخلات الإنتاج تنعكس بصورة مباشرة على أسعار البيع للمستهلك.