ألمانيا: رئيس حكومة سكسونيا السفلى يدعو فولكس فاجن إلى ضمان مستقبل مصنع إمدن
آخر تحديث: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 5:21 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
أعرب رئيس حكومة ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، أولاف ليز، عن اعتقاده بوجود آفاق مستقبلية واضحة لمصنع فولكس فاجن في مدينة إمدن الواقعة في هذه الولاية، تتمثل في زيادة إنتاج السيارات الكهربائية.
وعقب زيارة للمصنع برفقة وزيرة التعليم في ولاية سكسونيا السفلى، يوليا فيلي هامبورج، وممثلين عن مجلس العاملين ونقابة عمال المعادن "آي جي ميتال"، قال ليز المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي:"بالنسبة إليّ كرئيس لحكومة الولاية، لا يمكن تصور أن نتوقف عن تصنيع السيارات هنا ".
تجدر الإشارة إلى أن ولاية سكسونيا السفلى تمتلك حصة تبلغ 20% من حقوق التصويت في مجموعة فولكس فاجن، ما يجعلها ثاني أكبر مساهم بعد شركة العائلتين بورشه وبييش القابضة، كما تتمتع الولاية بحق النقض في القرارات المهمة. وبحكم منصبه يشغل ليز عضوية مجلس الرقابة على المجموعة، وكذلك زميلته في الحكومة الوزيرة هامبورج (المنتمية لحزب الخضر)؛ ومن المقرر أن يعقد هذا المجلس اجتماعا يوم الجمعة المقبل، بحسب ما ذكرته تقارير إعلامية.
وقال ليز إن المصنع، الذي لا تنتج فيه فولكس فاجن سوى سيارات كهربائية بعد استثمار مليارات اليوروهات، لا يزال لديه طاقات إنتاجية متاحة. وأضاف: "عندما نتحدث كثيرًا عن سبب ارتفاع تكلفة الإنتاج أو انخفاضها في بعض المواقع مقارنة بمواقع أخرى، فإن ذلك يرتبط بدرجة كبيرة بمسألة استغلال الطاقات الإنتاجية. لا يزال يوجد مجال للتوسع الإنتاجي. ويمكننا إنتاج مزيد من السيارات الكهربائية هنا".
وأضاف ليز أن التنقل الكهربائي يمثل سوق نمو، وأن فولكس فاجن رائدة في هذا السوق في أوروبا، وتابع:"علينا أن نضع في الحسبان سوق التنقل الكهربائي الآخذ في النمو، وأن نستغل هذا السوق لإنتاج مركبات إضافية، وبالتالي زيادة معدلات استغلال الطاقة الإنتاجية في مواقع الشركة. ومن المؤكد أن إمدن جزء من ذلك". وأضاف أنه بات من الضروري الآن إطلاق "إشارة سريعة جدًا" تؤكد أن إنتاج السيارات الكهربائية في شرق فريزيا (حيث تقع مدينة إمدن) له مستقبل في فولكس فاجن.
وتدور في فولكس فاجن حاليًا مناقشات بشأن تنفيذ المزيد من إجراءات تخفيض التكاليف. ويرى مجلس الإدارة، برئاسة الرئيس التنفيذي للمجموعة أوليفر بلومه، أن خطة شطب الوظائف الحالية، التي تستهدف إلغاء 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030، لا تكفي. وثمة احتمال أن تقدم الشركة على شطب عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية. وتواجه مصانع فولكس فاجن في إمدن وهانوفر وتسفيكاو، إضافة إلى مصنع أودي في نيكارزأولم، خطر الإغلاق. ووفقًا لبلومه، لا توجد بالنسبة إلى هذه المواقع حتى الآن " خطط إنتاج تنافسية خلال ثلاثينيات القرن الحالي".