سيول ترجح احتمال عقد قمة بين ترامب وزعيم كوريا الشمالية
آخر تحديث: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 12:18 م بتوقيت القاهرة
وكالات
رجحت سيول احتمال عقد لقاء بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل بروز مؤشرات على وجود حوار بين الجانبين، وفق ما أفاد به اليوم الثلاثاء نائب كوري جنوبي نقلا عن تقديرات جهاز المخابرات في بلاده.
وسبق لترامب أن طرح فكرة عقد اجتماع جديد مع الزعيم الكوري الشمالي، لكن بيونج يانج التزمت الصمت حيالها، فيما شكك محللون في قرب انطلاق محادثات بين الطرفين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان ترامب وكيم التقيا ثلاث مرات خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي.
وقال النائب الكوري الجنوبي يون كون يونج للصحفيين نقلا عن إيجاز قدمته وكالة النخابرات الوطنية "في ما يتعلق بالقمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، جرى تقييم إمكان عقدها على أنه وارد في أي وقت".
وأضاف أن التحليل لم يتضمّن "أي وقائع عن اتصالات ملموسة بين الجانبين، ولكن هناك مؤشرات إلى أن ثمة حوارا قائما".
وقدّم ترامب الشهر الماضي تقديرا رسميا لترسانة بيونج يانج النووية، حين أشار إلى أنها تملك 57 رأسا نووية.
ومنذ ذلك الحين، أكدت بيونج يانج أن لدى كيم "ذكريات ومشاعر طيبة" تجاه ترامب، وأن العلاقة بينهما لا تزال "ممتازة"، لكنها لم تردّ بوضوح على دعوة الرئيس الأمريكي لعقد لقاء مع الزعيم الكوري.
وتزامنت تصريحات الرئيس الأمريكي حول إمكانية عقد اللقاء، مع قرار واشنطن تقليص نطاق المناورات العسكرية المشتركة مع سيول خلال أغسطس ومدتها، في ما أثار قلق حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، وغذّى تكهنات بأن ترامب يسعى إلى تحقيق إنجاز في السياسة الخارجية في وقت تتعثّر فيه حربه مع إيران.
وبعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي في أغسطس أنه سيلتقي كيم في وقت لاحق هذه السنة، أطلقت كوريا الشمالية أكثر من عشرة صواريخ بالستية قصيرة المدى من منطقة بيونج يانج باتجاه بحر اليابان.
وفي وقت لاحق، قالت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، إن قرار ترامب تقليص المناورات مع كوريا الجنوبية يمثّل "جزاء عادلا" لسيول.
كذلك، أثارت مناورات بحرية من المقرّر أن تبدأ في 7 سبتمبر الجاري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان ردّ فعل غاضبا من جانب بيونج يانج.