مساعد وزير الأوقاف: الاستثمار في بناء قدرات الواعظات محور أساسي للارتقاء بالعمل الدعوي
آخر تحديث: الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 - 3:00 م بتوقيت القاهرة
فهد أبو الفضل
واصلت الإدارة العامة للتدريب بوزارة الأوقاف، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الثلاثاء، بمقر أكاديمية الأوقاف الدولية لتأهيل وتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين، فعاليات برنامج تدريب القادة الدينيين؛ بانطلاق الدورة التدريبية الثانية حول «الدليل الموحد لتغيير الأعراف الاجتماعية الضارة، لمناهضة كل أشكال العنف الأسري، وخاصة العنف ضد النساء والفتيات»، والتي تستمر حتى الأحد الموافق 6 من سبتمبر 2026، بمشاركة مجموعة جديدة من واعظات الوزارة.
وألقى الدكتور خالد أبو العز، مدير أكاديمية الأوقاف الدولية، كلمة رحب فيها بالواعظات المشاركات في الدورة، موجّهًا التنبيه إلى أهمية هذه الدورة وموضوعاتها في تطوير مهاراتهن وتعميق دورهن الدعوي والتوعوي.
وشهد اليوم الأول تقديم جلسات تدريبية ألقتها الدكتورة نهى النجار، استشاري الصحة النفسية، تناولت خلالها جذور وديناميات العنف، والاحتياجات النفسية وعلاقتها بالسلوكيات الفردية.
وتستهدف الدورة التعريف بالدليل الموحد، وتعزيز قدرات الواعظات والقادة الدينيين في التعامل مع القضايا الأسرية والمجتمعية، وفهم جذور السلوكيات المؤذية والاحتياجات النفسية الكامنة وراءها، بما يسهم في تطوير أدوات التوعية الدينية، وترسيخ القيم الإيجابية، والانتقال من المعرفة النظرية إلى الممارسة التطبيقية، ونقل هذه الخبرات إلى نطاق أوسع من المستفيدين.
من جانبها، أشارت الدكتورة فاطمة عنتر، مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات، إلى أن الاستثمار في بناء قدرات الواعظات يمثل محورًا أساسيًّا للارتقاء بالعمل الدعوي، مشيرة إلى أن الهدف يتجاوز إكسابهن المعرفة إلى إعداد كوادر قادرة على التأثير الإيجابي في المحيط المجتمعي.
وتتضمن الدورة على مدار أيامها جلسات تدريبية ومحاضرات متخصصة تتناول عدة محاور، أبرزها: الاحتياجات النفسية وعلاقتها بالسلوكيات الفردية: وكيفية التعامل الصحي معها، وتأثير البيئة الأسرية وأنماط التربية في تشكيل شخصية الفرد والتواصل الفعال داخل الأسرة: وسبل الوقاية من السلوكيات الضارة؛ لدعم بناء علاقات أسرية أكثر استقرارًا وأمانًا والتطبيقات العملية والميدانية: من خلال مناقشات تفاعلية بين المدربين والمتدربات لتبادل الخبرات وتوظيف مفاهيم الدليل في معالجة القضايا الواقعية.
وتأتي هذه الدورة استمرارًا للتعاون المثمر بين وزارة الأوقاف وصندوق الأمم المتحدة للسكان؛ لتعزيز قدرات القادة الدينيين وتطوير الخطاب الدعوي والمجتمعي، بما يدعم الجهود الوطنية لمناهضة العنف الأسري وحفظ تماسك المجتمع.