منير فخري عبد النور: أرفض «كوتة الأقباط» رفضا باتا.. والمواطنة هي الأساس

آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 3:04 م بتوقيت القاهرة

قال منير فخري عبد النور، السياسي ووزير السياحة والصناعة الأسبق، إنه يرفض تخصيص «كوتة» سياسية للأقباط، ويتمسك بمبدأ المواطنة وتكافؤ الفرص باعتبارهما الطريق الأساسي للمشاركة في الحياة العامة، قائلًا: «أرفض الكوتة.. أرفضها رفضًا باتًا».

وأضاف في لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي عبد اللطيف المناوي، عبر بودكاست «رؤية أخرى»، الذي يعرض على منصة «الشرق بودكاست»، أن رؤيته تقوم على التعامل مع المصريين باعتبارهم مواطنين متساوين، ومقاومة أي تفرقة بينهم على أساس ديني.

واستعاد تجربته في انتخابات مجلس الشعب عام 1995، حين طلب منه حزب الوفد خوض الانتخابات في دائرة الوايلي التي تضم العباسية، موضحًا أنه دخل السباق قبل موعد الانتخابات بنحو 50 أو 60 يومًا وفي دائرة عاش فيها سنوات طفولته من دون خبرة سابقة في العمل الخدمي بها.

وذكر أنه جلس في بداية حملته مع عدد من أبناء الدائرة، فأخبره أحدهم بصورة مباشرة أن انتماءه المسيحي سيجعله عاجزًا عن الفوز، فرد عليه: «أنا بترشح لعضوية مجلس الشعب المصري، أنا مش مترشح في مشيخة الأزهر.. أنا مواطن، أنا لي حق».

وأكد عبد النور أن الناخب يملك كامل الحق في اختيار المرشح أو رفضه، بينما يملك كل مواطن حق الترشح والطموح إلى تمثيل أبناء دائرته.

وربط ما واجهه وقتها بفترة طويلة من تراجع المشاركة السياسية للأقباط، محملًا المسئولية للطرفين؛ إذ رأى أن جانبًا من المجتمع القبطي اتسم بالسلبية تجاه المشاركة، بينما فضلت قوى سياسية أحيانًا البحث عن «الصوت السهل» بدل بذل الجهد اللازم لإنجاح مرشح ينتمي إلى أقلية دينية في دوائر ذات تركيبة مختلفة.

وأشار إلى وصوله للإعادة في انتخابات 1995، ثم فوزه في الانتخابات التالية، معتبرًا أن التجربة عززت لديه قناعته بأن المشاركة السياسية والمواطنة أكثر جدوى من التعامل بمنطق الحصص الدينية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved