منير فخري عبدالنور: لم نثق في قدرة القوى المدنية على إزاحة الإخوان.. وانضمام الجيش كان أملنا الوحيد

آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 2:36 م بتوقيت القاهرة

هديل هلال

تحدث منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، عن أسباب اقتناعه بأن الجيش قرر الخروج والبعد عن الشأن السياسي بعد أحداث ثورة 25 يناير.

وأضاف خلال لقاء لبودكاست «رؤية أخرى»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي عبد اللطيف المناوي، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أنه التقى عضو المجلس العسكري السابق الفريق محمد العصار، بعدما سيطر الإخوان على البرلمان.

وقال إنه سأل العصار، عما ستفعله الدولة لمواجهة هيمنة الإخوان، مضيفًا: «قال لي: مش هنعمل حاجة خالص سيبهم، أنت قلقان من إيه؟».

وروى أن العصار، استشهد بتجربة الأحزاب التي نجحت في الانتخابات بعد سقوط الشيوعية، وأخبره بأنها لم تنجح في حل المشكلات المتراكمة والمتفاقمة؛ لذلك لم ينتخبها الشعب في الانتخابات التالية.

وأشار إلى أنه شارك بعد ذلك في تكوين جبهة الإنقاذ التي قررت تنظيم مظاهرات أسبوعية من الإسكندرية وحتى أسوان، منوهًا أن «هذه المظاهرات لم تحقق الهدف بالتخلص من حكم الإخوان».

وأضاف: «في شهر مايو 2013 كان أملنا الوحيد انضمام الجيش إلينا، لأننا لم نثق في قدرة القوى المدنية المتحالفة في إزاحة الإخوان المسلمين»، بحسب تعبيره.

وأوضح أن الجبهة تلقت إشارتين باستعداد الجيش في المساهمة؛ الأولى يوم 3 ديسمبر عام 2012 بإعلان صادر عن وزير الدفاع آنذاك الفريق عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية أحمد جمال الدين، أن الجيش والشرطة سيدافعان عن أمن المظاهرات السلمية.

وأكمل: «اعتبرناها إشارة تشجيعية واضحة، وهو ما دفعنا لتنظيم مظاهرة الاتحادية في 4 ديسمبر، ثم تلقينا الإشارة الأخرى في شهر مايو، بعدما دعا اللواء صدقي صبحي، إلى مؤتمر صحفي وقال لو الشعب نادى فإن الجيش لن يتأخر عن تلبية النداء».

ولفت إلى أن كلام العصار، زاد من يقينه بأن «الجيش لن يتدخل في الشأن السياسي، وأن هذا التدخل سيكون مؤقتًا لمساندة الحركة المدنية، وتحقيق الهدف بإقامة دولة مدنية حديثة».

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved