السودان.. نقل الرئيس المعزول عمر البشير إلى مستشفى عسكري بالخرطوم

آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 9:53 م بتوقيت القاهرة

الخرطوم/ الأناضول

نُقل الرئيس السوداني المعزول عمر البشير إلى مستشفى عسكري بالعاصمة الخرطوم، بعد تعرضه لوعكة صحية، بينما تطالب عائلته بنقله للعلاج في الخارج.

وأفادت مصادر من عائلة البشير للأناضول، الخميس، بأن عمر البشير (82 عاما) نُقل من مستشفى مَرَوِي بالولاية الشمالية إلى مستشفى علياء التخصصي التابع للجيش السوداني بالخرطوم بعد تعرضه لوعكة صحية، حيث يتلقى الرعاية الطبية، دون تحديد تاريخ نقله إلى المستشفى العسكري.

والأربعاء، نقلت وسائل إعلام محلية، بينها "سودان تربيون"، عن محمد الحسن الأمين محامي الرئيس المعزول البشير، قوله إن "السلطات العسكرية وافقت بصورة مبدئية على سفر البشير إلى خارج السودان لتلقي العلاج، إلا أن القرار لم يُنفذ حتى الآن".

من جانبها، أكدت أسرة البشير في بيان، الخميس، أنه استنادا إلى التقارير الطبية وتطورات الحالة الصحية، أصبحت حاجة عمر البشير إلى العلاج خارج السودان ماسة وعاجلة، ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك، دون تفاصيل إضافية بشأن حالته.

وأضاف البيان: "توضح الأسرة أنها، وحتى هذه اللحظة، لم تتلق من أي جهة رسمية إخطارا بالموافقة على سفر المشير البشير للعلاج خارج البلاد، وأن ما يرد على لسان بعض الأشخاص أو عبر بعض المنصات بشأن صدور موافقة في هذا الشأن غير صحيح، ولم يبلغ الأسرة أي قرار رسمي بهذا الخصوص".

وأشار إلى أنها ظلت، طوال الفترة الماضية، في حالة مناشدة مستمرة للقيادة العليا في البلاد من أجل إطلاق سراح البشير وإنهاء رحلة الحبس التي تدخل عامها الثامن، إلا أن هذه المناشدات لم تحظ حتى الآن بأي استجابة رسمية.
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات السودانية بشأن علاج البشير أو حالته الصحية.

وفي سبتمبر 2024، نقلت السلطات السودانية الرئيس المعزول من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان إلى مستشفى مروي بالولاية الشمالية، بعد تقارير طبية أثبتت سوء حالته الصحية.

وبعد 3 عقود في الحكم، أُودع البشير سجن "كوبر" المركزي شمالي الخرطوم، عقب عزل الجيش له من الرئاسة في 11 أبريل 2019، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الوضع الاقتصادي.

وبدأت في 21 يوليو 2020 أولى جلسات محاكمة البشير مع آخرين، باتهامات ينفونها، بينها "تدبير انقلاب 1989" و"تقويض النظام الدستوري"، إلا أن اندلاع الحرب أدى إلى توقف محاكمة البشير وعدد من قادة حكمه.

ومنذ أبريل 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved