منير فخري عبدالنور: الإخوان خطفوا ميدان التحرير.. ومصر كانت على أعتاب حرب أهلية
آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 11:43 ص بتوقيت القاهرة
هديل هلال
قال الدكتور منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، إنه شعر بسيطرة جماعة الإخوان المسلمين على ميدان التحرير بعد أيام من اندلاع ثورة 25 يناير.
وأضاف خلال لقاء لبودكاست «رؤية أخرى»، الذي يقدمه الصحفي عبد اللطيف المناوي، عبر منصة «الشرق بودكاست»، أنه كان حريصًا على النزول إلى الميدان بصورة شبه يوميًا لمتابعة مجريات الأحداث.
وذكر أنه كان داعمًا للحراك الثوري في البداية بنسبة 100%، لكنه تفاجأ بأن العملية «خرجت عن مسارها الطبيعي» بعدما برز الإخوان في المشهد.
ولفت إلى أنه لم يفقد الأمل عندما سيطر الجيش على الدولة، متحدثًا عن سبب قبوله لتولي حقيبة السياحة آنذاك: «قبلت بعد فرض شروطي، وكان عندي أمل كبير بتصحيح الموقف».
وأوضح أنه تلقى يوم 14 فبراير مكالمة هاتفية من الفريق أحمد شفيق، الذي أشاد بنشاطه، ونجاحه في قطاع الطيران، وأدبه الجم، رغم ما وصفه بـ«المعرفة السطحية» التي تجمعهما.
ولفت إلى أن شفيق، عرض عليه تولي حقيبة السياحة، ثم دعاه إلى لقاء في مجلس الوزراء اليوم التالي، موضحًا أنه عرض خلال اللقاء رؤيته لمجموعة من الأسماء التي يجب أن تكون ضمن التشكيلة الجديدة للحكومة، ومنها: يحيى الجمل، ومحمد أبو الغار، ومحمد غنيم، وجودة عبد الخالق، وأحمد جمال الدين موسى.
وروى أنه تلقى بعد 4 أيام اتصالًا يؤكد تعيين مجموعة من الأسماء التي طرحها بالتشكيلة الجديدة، وهو ما دفعه إلى الموافقة على الانضمام إلى الحكومة.
وأكمل: «دخلت مجلس الوزراء على أمل وجود سيطرة، ولكن لم تكن هناك دولة على الإطلاق، لا أمن ولا وحدة للرؤية؛ لكنني لم أندم، كنت أشعر بضرورة أداء الواجب، وأنه يجب ملء هذا الفراغ بأناس جيدين، والناس اللي حواليا قالوا لي أنت مجنون»، وفق وصفه.
وفي سياق متصل، نفى عبد النور، المتداول بشأن مساندة الجيش لوصول الإخوان إلى الحكم، معقبًا: «كنت مقتنعًا أن الجيش قرر الخروج والبعد عن الشأن السياسي، لكنه اضطر للعودة إليه عندما شعر بأن مصر على حافة حرب أهلية، وكنا بالفعل على حافة حرب أهلية».