المعارضة التركية تنسحب من البرلمان مع عودة المجلس من عطلته الصيفية
آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 6:13 م بتوقيت القاهرة
اسطنبول (د ب أ)
انسحب نواب من حزب المعارضة الرئيسي "الحزب الجديد" في تركيا من البرلمان في أنقرة اليوم الخميس، احتجاجا على سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان، وذلك تزامنا مع عودة المجلس التشريعي من عطلته الصيفية.
واتهم زعيم المعارضة أوزغور أوزال أردوغان بتنفيذ "انقلاب قضائي" ضد حزبه، وبسجن مرشح المعارضة الرئاسي.
وغادر نواب حزب "يني بارتي" أو (الحزب الجديد) قاعة المجلس أثناء أداء النشيد الوطني، قبل أن يبدأ أردوغان إلقاء كلمته.
وجاء هذا الاحتجاج بعد ساعات فقط من احتجاز السلطات رئيس بلدية مدينة مرسين جنوبي البلاد، في أحدث حلقة ضمن سلسلة اعتقالات تستهدف شخصيات معارضة.
وكان حزب الشعب الجمهوري، الذي يمثل المعارضة الرئيسية السابقة، قد اختار رئيس بلدية اسطنبول السابق المسجون أكرم إمام أوغلو مرشحا له للرئاسة.
وأظهرت استطلاعات الرأي منذ فترة طويلة أنه منافس قوي محتمل لأردوغان.
وبعد أن أزاحت محكمة أوزغور أوزال من رئاسة حزب الشعب الجمهوري، أسّس هو ونواب آخرون "الحزب الجديد" (يني بارتي) في يوليو الماضي، ثم انضم إمام أوغلو لاحقًا إلى الحزب الجديد.
وفي سياق منفصل، أعلن حزب العمال التركي في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن النائب المسجون والمحامي الحقوقي جان أتالاي بدأ إضرابًا عن الطعام لمدة 24 ساعة، بالتزامن مع إعادة افتتاح البرلمان، مطالبًا بالإفراج عنه.
وكان أتالاي قد حُكم عليه بالسجن 18 عاما على خلفية احتجاجات منتزه جيزي عام 2013 ضد الحكومة، لكنه انتُخب لعضوية البرلمان في 2023.
وقضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بأن احتجاز أتالاي يشكّل انتهاكًا لحقوقه.