المكتب الثقافي بنيودلهي ينظم حوارا شبابيا يجمع الأوساط الأكاديمية المصرية الهندية

آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 4:31 م بتوقيت القاهرة

عمر فارس

سفير مصر بالهند: المتحف المصري الكبير مؤسسة ضخمة مكرسة لحضارة واحدة وبوابة هامة لاستكشاف تراث مصر القديم

نظم مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بسفارة جمهورية مصر العربية في نيودلهي «حوار الشباب والأوساط الأكاديمية بين مصر والهند 2026»، بحضور السفير كامل زايد جلال، سفير جمهورية مصر العربية لدى الهند، ومشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة «جاميا ميليا إسلاميا».

شهد البرنامج مشاركة حماسية وفعالة من طلاب الدراسات العليا الماجستير والدكتوراه، الذين طرحوا مجموعة واسعة من الأسئلة المعمقة حول مصر، وتطورها المعاصر، وتراثها الثقافي، والتعليم، ومستقبل العلاقات المصرية الهندية.

وفي رده على استفسارات الطلاب، أكد السفير كامل زايد جلال أهمية فهم مصر في سياقها التاريخي والمعاصر المتكامل، معربًا عن رؤيته الرامية إلى تمكين الناس من رؤية «مصر في الماضي والحاضر والمستقبل».

كما أبرز السفير التراث الثقافي المصري المتميز وأهمية المتحف المصري الكبير، واصفًا إياه بأنه مؤسسة ضخمة مكرسة لحضارة واحدة، وبوابة هامة لاستكشاف تراث مصر القديم جنبًا إلى جنب مع هويتها الحديثة.

وخلال الحوار، سلط الدكتور أفتاب أحمد، مدير المركز الثقافي الهندي العربي بجامعة «جاميا ميليا إسلاميا»، الضوء على التاريخ الغني للتبادل الثقافي والأكاديمي بين الهند والعالم العربي، مستعرضًا مبادرات ثقافية هامة ومشاركة فنانين مصريين في الهند، بما في ذلك حضورهم في مهرجان الأفلام عام 2014. كما تطرق إلى التطورات التاريخية البارزة والروابط الثقافية المستمرة بين المنطقتين.

وقالت الدكتورة آيات سعد، مسئول المكتب الثقافي المصري بنيودلهي، إن الحوار أكد أهمية دور الشباب والأوساط الأكاديمية والثقافة والروابط الإنسانية المباشرة في تعزيز أواصر العلاقات التاريخية والراسخة بين مصر والهند، وفي إطار توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

وأضافت مسؤول المكتب الثقافي المصري بنيودلهي أن الحوار شكّل منصة قيّمة لتبادل أكاديمي وثقافي مثمر؛ حيث استُهل بعرض عام للعلاقات الثنائية الراسخة ومتعددة الأوجه بين مصر والهند، تلاه جلسة تفاعلية متميزة للأسئلة والأجوبة.

وأكدت الدكتورة آيات سعد مواصلة المكتب الثقافي المصري بنيودلهي التزامه بتعزيز المنصات التي تشجع على الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون الأكاديمي والتبادل الثقافي بين البلدين، حيث إن مصر والهند يجمعهما التاريخ، وتُثريهما الثقافة، وتصل بينهما الأجيال.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved