منير فخري عبدالنور: لم أتوقع سقوط النظام بعد أحداث 25 يناير.. ومبارك فقد ثقة الشارع بسبب خطابه

آخر تحديث: الخميس 1 أكتوبر 2026 - 11:04 ص بتوقيت القاهرة

هديل هلال

قال الدكتور منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، إنه لم يتوقع سقوط نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بعد أحداث 25 يناير.

وتحدث خلال لقاء لبودكاست «رؤية أخرى»، الذي يقدمه الصحفي عبد اللطيف المناوي، عبر منصة «الشرق بودكاست»، عن دعوته إلى العشاء مع مجموعة من الأصدقاء قبل أسبوع من اندلاع الثورة، وسؤاله عن رأيه في 25 يناير.

وذكر أنه قال حينها إنه ليس قلقًا بشأن المظاهرات، وتوقع فضها كما حدث في وقائع أخرى، لكنه فوجئ يوم 25 يناير بمظاهرة كبيرة من حيث الحجم والكثافة.

وروى أنه كان متواجدًا في مقر حزب الوفد الساعة التاسعة والنصف صباحًا، وسمع صوت المظاهرات في الشارع، ثم قرر النزول لمتابعة الوضع عن كثب مع عدد من أعضاء الحزب.

وأشار إلى أنه سار على هامش المظاهرة حتى وصل إلى كوبري الجلاء، قائلًا إن المتظاهرين في اليوم الأول، كانوا ينتمون إلى الطبقة الوسطى والطبقة الوسطى الأعلى، والذين وصفهم بأنهم «عماد المجتمع».

ولفت إلى أن الرأي العام توقع اندلاع تلك الأحداث قبل نهاية عام 2010، بسبب ما وصفه بسيطرة «حالة من القلق، وشعور بضعف النظام، وثقة بالإقبال على تغيير، وأن دوام الحال من المحال».

وأضاف: «كنت أمتلك نفس الشعور، وكتبته ردًا على 3 مقالات نشرها أحمد عز وهو يزهو بنتائج الانتخابات، لكن المقال الذي نشر وقتها في جريدة الوفد وموقع المصري اليوم لم يحظَ باهتمام كافٍ بسبب اهتمام الرأي العام بحادث انفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية».

وأوضح أنه كان عضوًا في ذلك الوقت بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وكُلف ضمن مجموعة من الأعضاء بالسفر إلى الإسكندرية لتعزية ضحايا الانفجار، وهناك فوجئ بتجمع من الشباب يهتفون بسقوط النظام ومبارك.

ونوه أنه دُعي بعدها بيومين إلى وقفة بالشموع ترحمًا على ضحايا الانفجار، وقرر المشاركة فيها بحسن نية، لكنه تفاجأ أيضًا بتجمع للمواطنين وهتافات بسقوط النظام.

واستطرد: «الناس تجرأت ورفعت صوتها وهتفت في الشوارع؛ نتيجة لشعور بانكسار القيد، 25 يناير كان تطورًا طبيعيًا؛ لكنني لم أتوقع أن يؤدي إلى سقوط النظام».

واعتبر أن الخطاب الأخير للرئيس الأسبق «لم يكن موفقًا»، معقبًا: «بعد أن كاد يكسب المعركة من خلال خطابه السابق، وكانت هناك وعود وبادرة حسن نية لتفهم الموقف، تراجع في الخطاب الأخير عن كل شيء وفقد ثقة الشارع».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved