بطلة «تحدي القراءة العربي» ووالداها: حلمنا لم يتوقف عند المركز الأول.. ونسعى لتشجيع ملايين الأطفال على القراءة
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 11:06 ص بتوقيت القاهرة
محمد نصار
أكدت الطالبة ميار محمد عثمان الشوربجي، الفائزة بالمركز الأول في الدورة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي»، أن طموحها لا يتوقف عند حصد اللقب، وإنما تسعى إلى مواصلة التفوق وتشجيع ملايين الأطفال على القراءة والاهتمام باللغة العربية، كاشفة عن حلمها بالعمل مذيعة تلفزيونية ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقالت ميار، في تصريحات لـ«الشروق»، ابنة مدينة برج البرلس بمحافظة كفر الشيخ، إن فوزها بالمركز الأول وتمثيل مصر في هذا المحفل الثقافي العربي يمثلان مصدر فخر كبير لها، مؤكدة أن حب القراءة بدأ معها منذ الطفولة، وأسهم في تنمية معارفها وقدرتها على التعبير والتحدث باللغة العربية الفصحى.
وأضافت، أن الفوز يمثل بداية لمرحلة جديدة من الطموح، موجهة الشكر إلى أسرتها ومعلميها وكل من دعمها خلال رحلتها، خاصة والدتها التي ساعدتها على اكتشاف موهبتها وتنميتها.
من جانبها، أكدت مي شرابي، والدة ميار ومعلمة أول اللغة العربية بمدرسة برج البرلس الإعدادية بنات، موضحة أن موهبة ابنتها ظهرت مبكرا من خلال حفظ القرآن الكريم وإتقان النطق ومخارج الحروف، قبل مشاركتها في الإذاعة المدرسية ومسابقات الإلقاء والقراءة.
وأوضحت شرابي لـ«الشروق»، أن الأسرة حرصت على توفير الأجواء المناسبة لابنتها وتشجيعها على القراءة وتنظيم وقتها، مشيدة بدور المدرسة والمعلمين ومشرفة المكتبة في اكتشاف موهبتها وصقل قدراتها.
وشددت على أن طموح الأسرة يتجاوز الفوز بالمسابقة، إذ تسعى إلى أن تصبح تجربة ميار مصدر إلهام للأطفال، وتشجعهم على الاهتمام بالكتاب وتنمية التفكير والإبداع، مؤكدة أن الاستثمار في عقول الأجيال الجديدة هو الطريق الحقيقي لبناء المستقبل.
بدوره، أعرب محمد عثمان الشوربجي، والد ميار، عن فخره بإنجاز ابنته، مؤكدًا أن المنافسة كانت قوية، وأن الوصول إلى المركز الأول تطلب استعداد وتركيز ومثابرة.
وأشاد بدور زوجته في اكتشاف موهبة ميار وتنمية مهاراتها اللغوية، كما وجه الشكر إلى إدارة مدرسة الشهيد حمدي شرابي الابتدائية ببرج البرلس، ومشرفة المكتبة مها صبري، ومدير المدرسة أشرف أيوب، وجميع المعلمين الذين قدموا الدعم لها.
وأكد أن الأسرة ستواصل دعم ابنتها لتحقيق طموحاتها التعليمية والإعلامية، والاستفادة من موهبتها في تقديم محتوى هادف يشجع الأطفال على القراءة والاعتزاز باللغة العربية.