قطر تدين استهداف ناقلة غاز أثناء إبحارها في الخليج وتحذر من خطورة الممارسات العبثية وغير المسئولة
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 2:51 م بتوقيت القاهرة
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف ناقلة الغاز الطبيعي المسال «المايده»، التابعة لشركة قطر لنقل الغاز المحدودة «ناقلات»، أثناء إبحارها في الخليج العربي، وتعدّه عملًا خطيرًا يهدد سلامة الملاحة البحرية وأمن إمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، أن دولة قطر تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة، وفقًا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لحماية ممتلكاتها وصون مصالحها وضمان سلامة سفنها وأطقمها، وتشير إلى أن الجهات المختصة قد شرعت في إجراء التحقيقات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسئولين عنه.
وحذرت الوزارة من خطورة هذه الممارسات العبثية وغير المسئولة، وما قد يترتب عليها من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها والاقتصاد العالمي، لا سيما المخاطر البيئية المحتملة الناجمة عن استهداف ناقلات الطاقة، وانعكاساتها الخطيرة على البيئة البحرية والأمن المائي لدول المنطقة.
وفي وقت سابق، قالت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة «ناقلات»، إن ناقلتها للغاز الطبيعي المسال «المايده» تعرّضت لهجوم بأجسام مجهولة أثناء إبحارها في الخليج العربي، مساء يوم الجمعة الماضي.
وأكدت الشركة في بيان، اليوم الأحد، أنه لم يُصب أي من أفراد الطاقم على متن السفينة، كما لم يُسفر الحادث عن أي تأثير على البيئة.
وأوضحت الشركة أن السفينة في وضع آمن وقادرة على التحكم بقدراتها، ويجري تقييم الآثار الناجمة عن الحادث.
ونوهت بأنها تواصل التنسيق المباشر مع السفينة وطاقمها، والجهات المعنية بالأمن البحري في المنطقة، لضمان سلامة الطاقم، وتتابع مستجدات الوضع عن كثب.
وتأتي الواقعة وسط استمرار الهجمات التي تتعرض لها السفن التجارية في مضيق هرمز، وهو واحد من أهم طرق تصدير الطاقة في العالم.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، تحول مضيق هرمز إلى بؤرة ساخنة تتعرض السفن فيه بشكل متكرر لنيران إيرانية.
وأدت الهجمات على السفن التجارية في ممرات الشحن بالخليج إلى زيادة المخاطر الأمنية على الملاحة البحرية، وتصاعد المخاوف بشأن التداعيات البيئية لهذا الصراع.