جامعة مصر للمعلوماتية تستضيف أول اجتماع لتحالف مشروع «الذكاء الاصطناعي من أجل إفريقيا»

آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 1:11 م بتوقيت القاهرة

عمر فارس

استضافت جامعة مصر للمعلوماتية، في مقرها بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية، أول اجتماع للتحالف المنفِّذ لمشروع " الذكاء الاصطناعي من أجل إفريقيا" (GAINAfrica).

ويضم التحالف ثلاثة عشر شريكًا من سبع دول هي: مصر وإيطاليا وفرنسا وتونس والمغرب وبنين وأوغندا، ويموّله برنامج "هورايزون أوروبا" (Horizon Europe)، أحد أكبر برامج الاتحاد الأوروبي لتمويل البحث والابتكار.

وقال الدكتور أحمد حمد، إن الاجتماع استهدف وضع رؤية مشتركة لتنفيذ المشروع خلال السنوات الثلاث المقبلة، وإرساء أسس التنفيذ من خلال تحديد الاحتياجات ورسم خريطتها، ووضع خارطة طريق لمختبرات الذكاء الاصطناعي والمشروعات التجريبية المزمع تنفيذها في المغرب ومصر وبنين وأوغندا وتونس، بما يعزز منظومات الابتكار المحلية ويدعم الشركات الناشئة. كما تضمّن الاجتماع التعرّف على مشروعات المتأهلين إلى التصفيات النهائية في هاكاثون الذكاء الاصطناعي التوليدي للتعليم 2026.

وأكد أن للمشروع أهمية بالغة، إذ يركّز على سد الفجوات وتطوير منظومات التعليم والرعاية الصحية والزراعة والتخطيط الحضري والبنية التحتية في مختلف أنحاء إفريقيا، عبر ابتكار حلول شاملة للذكاء الاصطناعي تراعي السياقات المحلية وتعالج الاحتياجات المجتمعية الملحّة في القارة. وأوضح أن المشروع لا يقدّم حلولًا جاهزة، وإنما يبتكرها بالتعاون مع المجتمعات المحلية، ومنها النساء والفئات المهمشة والأصوات الأقل تمثيلًا، حتى لا يتخلف أحد عن الركب.

وأشارت الدكتورة أماني عيسى المدير التنفيذي لمركز ريادة الأعمال والابتكار بالجامعة الي أن الاجتماع ركز على أربع نقاط أساسية هي: تحديد نطاق حالات استخدام الذكاء الاصطناعي في أربع قطاعات الزراعة، والرعاية الصحية، والتعليم، والمدن الذكية، ومعالجة قضايا إتاحة الوصول لبرامج المشروع، بما في ذلك اللغات ومحو الأمية الرقمية وغيرهما، وترسيخ عمليات الابتكار التشاركي ضمن إطار أخلاقي، وآليات تحويل خطوات التحالف إلى إجراءات عملية وملموسة، وبما يحوّل التعاون إلى إنتاج حقيقي ومشترك للمعرفة يعود بالنفع على قارتي أوروبا وافريقيا معا.

وحول شركاء التحالف، أوضحت الدكتورة أماني عيسى أنه إلى جانب جامعة مصر للمعلوماتية، إحدى أوائل الجامعات المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط وإفريقيا، يضم التحالف شركاء من أوروبا وإفريقيا، أبرزهم معهد أبحاث الدفاع الفرنسي (DRI – Defense Research Institute)، الذي يتمتع بشبكة علاقات قوية في أوروبا، ويعمل كمركز للأبحاث والدراسات، ويتبنى نهجًا متعدد التخصصات يجمع بين الخبرة التقنية والقضايا الاستراتيجية. وتشمل مجالات أبحاثه طيفًا واسعًا، منها تقنية المعلومات والأمن السيبراني.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved