أحمد أبو الغيط: دولة عربية رئيسية طلبت تأجيل وثيقة القوة العربية المشتركة عشية التوقيع عليها
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 8:18 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
رد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، على التساؤلات المحيطة بأسباب تعطل وفشل مشروع إنشاء القوة العربية المشتركة، وما دار في المناقشات الخاصة بها داخل الجامعة العربية.
وقال خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" إن الفكرة طُرحت في الأساس من جانب مصر، وشهدت مشاركة رؤساء أركان الجيوش العربية في مناقشتها بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية.
ولفت إلى أن بعض الدول أبدت موقفا واضحا منذ البداية بعدم قدرتها على إرسال قوات إلى أي منطقة في العالم العربي إلا بعد استصدار تشريع من برلماناتها الوطنية.
وأشار إلى إعداد المشروع والانتهاء من وثيقة جاهزة للتوقيع، لافتا إلى أن الفريق محمود حجازي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في ذلك التوقيت، ساهم بشكل كبير وحضر الاجتماعات المخصصة لذلك في مقر الجامعة، إبان تولي الدكتور نبيل العربي منصب الأمين العام قبل بدء ولايته.
وتابع: "في اليوم السابق للتوقيع على هذه الوثيقة، طلبت دولة عربية رئيسية تأجيل هذا الموضوع لبعض الوقت، وبالتالي أُجل الاجتماع، ولم تكن مصر هي تلك الدولة".
ونوه أن وزارة الخارجية المصرية حاولت "حماية المشروع" لضمان القدرة على إحيائه في أي لحظة، عبر طلب وضعه على جدول أعمال الجامعة العربية ولكن دون إجراء بحث له.
وأوضح أن هذا الوضع استمر لسنوات وما زال قائما حتى الآن، بحسب اعتقاده، مشيرا إلى أن الفكرة المقابلة التي بزغت في ذلك التوقيت تمثلت في إنشاء "تجمع عربي إسلامي"، ولكن هذا المسار "لم يذهب بعيدًا وبالتالي خفت".