أبو الغيط: طموحي لقيادة الخارجية بدأ مبكرا.. وشعرت بفوات القطار بعد بلوغي 62 عاما
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 9:48 م بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة السابق الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إن طموحه لتولي منصب وزير الخارجية بدأ منذ التحاقه بالعمل الدبلوماسي في منتصف الستينيات.
وأضاف خلال برنامج "على مسئوليتي" مع الإعلامي أحمد موسى المذاع عبر فضائية "صدى البلد": "عندما تقدمت لامتحان وزارة الخارجية في عام 1964 ودخلت السلك الدبلوماسي عام 1965 كنت طموحا للغاية بلا حدود، وكان تساؤلي عن أعلى منصب في هذا الجهاز وهو وزير الخارجية، فكان لا بد من السعي وتجهيز النفس للوصول إليه إذا أتاح الحظ والحياة ذلك".
وأشار إلى أن السبيل لتحقيق هذا الطموح تمثل في الاجتهاد والتضحية والعمل والاطلاع والمعرفة وتعظيم الإمكانات الذاتية، متابعا: "عندما تخرجنا من الجامعة والتحقنا بالخارجية اكتشفت نقائص كثيرة في بناء الشخصية والتمكن من المعرفة الدبلوماسية والتاريخ والعلاقات الدولية، فكان لزاما العمل على النفس وتطوير الذات للوصول للهدف".
ونوه إلى شعوره عند بلوغه سن 62 عاما بأن "القطار قد فاته" وبدأ يستعد لمرحلة التقاعد الهادئ، حينما كان مندوبا لمصر بالأمم المتحدة، مضيفا: "في عام 2004 كنت وصلت إلى نهاية الطريق، وبلغ عمري وقتها 62 عاما، وتخيلت بشكل كبير أن القطار فاتني، بعد أن وصلت لأكبر منصب في الخارجية الدبلوماسية حتى هذا الوقت، ولذلك كل طامح لترك بصمة يسعى لهذا الموقع عندما كان دور الأمم المتحدة واضحا وقويا للغاية".
ولفت إلى البدء في الترتيب لمسار بديل مع الإحساس بفوات فرصة منصب وزير الخارجية في ذلك الوقت، مختتما: "عندما يفوتك القطار تبدأ في الاستعداد لشيء آخر، وهو قضاء حياة هادئة ومستقرة في المعاش، وكتابة مقال كل 15 يوما عن تجربتك في الحياة ورؤيتي للموضوعات اعتمادا على مخزون المعرفة والمعلومات، وحينما يحين تغادر الحياة".