الأمم المتحدة: أكثر من 300 ألف شخص فرّوا من المعارك في غرب اليمن
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 7:29 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن بسبب اشتداد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجّلت خلال الشهرين الماضيين.
ودعت المنظمة الدولية للهجرة في بيان "جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق، خصوصا في مناطق تعز التي يصعب الوصول إليه، وفق وكالة فرانس برس.
وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن عبد الستار عيسويف، "بعد سنوات من النزاع، تضطر الأسر في اليمن مرة أخرى إلى الفرار، وكثيرا ما لا يحملون سوى الملابس التي يرتدونها".
وأضاف "إنهم بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. وبدون المزيد من التمويل، تواجه آلاف الأسر خطر تركها دون المساعدة التي هي في أمس الحاجة إليها".
وعاد اليمن إلى الحرب في يوليو الماضي، بعد أربع سنوات من الهدوء، وذلك على وقع النزاع في الشرق الأوسط.
وفي سبتمبر، تصاعدت حدة المعارك، وحقّق الحوثيون تقدما على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي يشكّل نقطة عبور استراتيجية لحركة الملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.
ومنذ ذلك الحين، دأبت السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، على قصف مواقع الحوثيين الذين يردون بدورهم بتكثيف هجماتهم على المملكة.
وأدت المعارك إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية. ففي مدينة تعز (غرب)، تضاعفت تكلفة السلع الضرورية ما بين ثلاث إلى خمس مرات بسبب المعارك التي تعيق وصول الإمدادات من المناطق المجاورة، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
وتعمل خمس فرق طبية متنقلة تابعة للمنظمة الدولية للهجرة في أربع محافظات (مأرب، لحج، عدن، وتعز).
وفي ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، تقدّر المنظمة الدولية للهجرة حجم التمويل المطلوب خلال الأشهر الستة المقبلة بنحو 45 مليون دولار لتوفير المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى، والمساعدات المالية الطارئة، والرعاية الصحية، وتوفير مياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي، وحماية النازحين.