مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بنيودلهي: مصر تعزز قوتها الناعمة في احتفالية ديوالي 202
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 9:29 م بتوقيت القاهرة
شارك مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية بنيودلهي برئاسة الدكتور آيات سعد أحمد في فعالية "ليلة ديوالي المتألقة 2026 بمقر المفوضية العليا لسريلانكا في نيودلهي وذلك في 26 أكتوبر 2026، في إطار توجه الدولة نحو تعزيز الدبلوماسية الثقافية وتوسيع آفاق التعاون الدولي، بما يسهم في ترسيخ حضور مصر في المحافل الدولية، وتعزيز علاقاتها مع مختلف الدول والمجتمعات.
ونُظمت الفعالية من قبل "المجلس العالمي للتجارة والتكنولوجيا (الهند)" بالتعاون مع نادي "ليونز كلوب دلهي فيجوشهد الحدث حضور نخبة من كبار الشخصيات، ودبلوماسيين من دول مختلفة، ووجوه بارزة؛ من بينهم وزيرة الدولة الاتحادية السابقة ميناكشي ليخي، وكبير المفوضين المقيمين لحكومة راجاستان روهيت كومار، ورئيس أكاديمية راجاستان الدكتور غوراف غوبتا.
وسلط الاحتفال الضوء على ثراء الثقافة والتقاليد الهندية، مع التركيز بشكل خاص على القيم الخالدة التي تتضمنها ملحمة "رامايانا"، حيث قدم فاسوديف ديفناني، رئيس المجلس التشريعي لولاية راجاستان، تهانيه بمناسبة عيد "ديوالي"، مستعرضاً المثل العليا التي جسدها "اللورد راما"، مثل الكرامة، والواجب، والحقيقة، والتضحية، والاستقامة.
وقالت الدكتورة آيات سعد، إن الحدث أكد على الأهمية العالمية لعيد "ديوالي" باعتباره احتفالاً بانتصار النور على الظلام، والحقيقة على الباطل، والخير على الشر، وتظل هذه القيم الخالدة مصدر إلهام للبشرية، حيث تعزز روح النوايا الحسنة، والتعاطف، والاحترام المتبادل، والوئام الاجتماعي بين مختلف الثقافات والمجتمعات.
وعكست مشاركة المكتب الثقافي المصري بنيودلهي في هذا الحدث المهم أهمية التفاعل الثقافي والروابط الإنسانية في تعزيز التفاهم المتبادل والصداقة بين الأمم، جيث نأمل أن تظل روح "ديوالي" تضيء الطريق نحو السلام والازدهار والوئام، وتوطيد أواصر الصداقة الدولية.
وذكرت أن المشاركة تعكس دور المكتب الثقافي المصري بنيودلهي في مد جسور التواصل الحضاري، والتعريف بالثقافة المصرية، ودعم الحوار بين الثقافات، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتعزيز قوتها الناعمة وتوطيد أواصر الصداقة والتفاهم المشترك مع الدول الصديقة.
وأكدت أن مكتب العلاقات الثقافية والتعليمية المصري في نيودلهي يؤدي دورًا مهمًا في دعم العلاقات المصرية الهندية، من خلال المشاركة في الفعاليات الثقافية والدبلوماسية، وتفعيل مسارات التواصل مع المؤسسات التعليمية والثقافية والجهات المعنية في الهند، بما يفتح المجال أمام مزيد من فرص التعاون وتبادل الخبرات.
وتكتسب هذه المشاركات أهمية خاصة في ضوء حرص الدولة على توظيف التعليم والثقافة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات الشراكة، وترسيخ الصورة الإيجابية لمصر بالخارج، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز التقارب بين الشعبين المصري والهندي.