أبو الغيط يكشف كواليس إدارة الجامعة العربية وأسباب تمسكها بمقر القاهرة
آخر تحديث: الأحد 1 نوفمبر 2026 - 7:14 ص بتوقيت القاهرة
محمد شعبان
رد أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، على التحديات التي واجهته خلال توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية على مدار عشر سنوات، من زعم البعض خدمة الجامعة العربية لمصالح مصر، ودعوات نقل المقر خارج مصر أو تدوير المنصب.
وقال خلال برنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر "صدى البلد" إن مطلب تدوير المنصب يمثل "مطلبا ممتدا" منذ نحو عام 1980، مشيرا إلى أن أساسه "طموحات لأفراد يبحثون عن دور لأنفسهم".
ولفت إلى أن اختيار أمين عام مصري للجامعة يُعد "أمرا منطقيا"؛ لتسهيل إدارة شئون الجامعة، موضحا أن المقر الذي تستضيفه مصر يضم ما لا يقل عن 500 موظف عربي ومصري وأمامه التزامات كبيرة.
وأضاف أن الأمين العام يتولى تسوية مسائل "بالغة التعقيد" مع أجهزة الدولة تشمل الضرائب، والجمارك والاستيراد، والتأمين، والأمن، ومراسم الاستقبال في المطارات والبروتوكول.
وشدد أن أي أمين عام أو مساعديه إذا لم يكونوا قادرين على تسوية هذه المسائل في علاقاتهم مع الحكومة المصرية فإن العمل سيتعطل، موضحا أن مسار العمل سيتعرض "للغرق".
وأكد أن وجود أمين عام مصري يسهل عليه التواصل مع رئيس الوزراء المصري، ووزير المالية؛ لعرض وحل أي مشكلة تواجه الجامعة لإنفاذ القرارات.
وبشأن استمرار المقر في القاهرة، أكد أن الميثاق ينص على أن القاهرة هي مقر الجامعة العربية، ولهذا السبب لم ينتقل إلى العاصمة الإدارية.