الأمن الإسرائيلي يحذر الوزراء من التصريح بشأن إيران: المطلوب في هذه المرحلة هو الصمت

آخر تحديث: الجمعة 2 يناير 2026 - 10:19 م بتوقيت القاهرة

وكالات

حذّرت المنظومة الأمنية الإسرائيلية وزراء الحكومة من الإدلاء بتصريحات علنية بشأن إيران، في ظل توتر متصاعد ومتابعة حثيثة للتطورات الجارية هناك، مؤكدة أن أي تصريحات سياسية قد تُلحق «ضررًا كبيرًا» وتدفع إسرائيل نحو تصعيد غير مرغوب فيه، بحسب ما نقلته وكالة «معا» الفلسطينية.

وقالت مصادر أمنية للقناة العبرية «12» إن توجيهات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، في ضوء الدروس المستخلصة من أحداث 7 أكتوبر، تقضي بالاستعداد لسيناريو «حرب مفاجئة» على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة الإيرانية، وهو ما يفسّر حالة التأهب المرتفعة داخل المؤسسة الأمنية حاليًا.

وأضافت المصادر: «الوضع متوتر أصلًا، وكل تصريح يصدر عن وزير أو سياسي إسرائيلي بشأن إيران يسبب ضررًا كبيرًا، والمطلوب في هذه المرحلة هو الصمت».

ويأتي هذا التحذير في وقت تتابع فيه إسرائيل الاحتجاجات المتصاعدة داخل إيران، والتي أسفرت، وفق تقديرات، عن مقتل نحو 7 أشخاص وإصابة واعتقال العشرات، مع امتداد الاضطرابات إلى عشرات المناطق. كما أشارت تقارير إلى وقوع مواجهات وإطلاق نار من قبل قوات الأمن الإيرانية في عدد من المدن.

وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة «مستعدة للتحرك» إذا استمر ما وصفه بقتل متظاهرين سلميين في إيران، فيما ردّ علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، محذرًا من أن «أي تدخل أميركي سيؤدي إلى الفوضى».

وأوضحت التقديرات الإسرائيلية أن النظام الإيراني لا يواجه في الوقت الراهن خطرًا وجوديًا، إلا أن تطورات المشهد تبقى غير قابلة للتنبؤ، وسط ترقّب إقليمي واسع، وتحذيرات من احتمال لجوء طهران إلى تصعيد خارجي أو ما وصفته المنظومة الأمنية بـ«الهروب إلى الأمام»، وهو سيناريو تقول إنها مستعدة للتعامل معه.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved