«فتح» تُحمّل «حماس» مسئولية الاعتداءات على أعضائها في رفح

آخر تحديث: الخميس 2 مايو 2013 - 7:00 م بتوقيت القاهرة
رام الله - أ ش أ

حمّلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" حركة "حماس" المسئولية المباشرة عن الجرائم والاعتداءات، التي يتعرض لها أعضاء فتح بقطاع غزة، والتي كان آخرها ما تعرض له منذر البردويل، وخالد موسى، من قيادات وكوادر الحركة بمدينة رفح.

 

وقالت فتح، في بيان لها، اليوم الخميس، إن الاتهامات التي وجهتها داخلية حماس للحركة بإعادة الانفلات الأمني إلى القطاع محض افتراء وتضليل، وهروب من المسئولية الملقاة على عاتق أجهزة حماس التي تسيطر أمنيًا على القطاع منذ انقلابها على السلطة الشرعية في 2007، الأمر الذي من شأنه أن يضع علامات استفهام كبيرة على هوية الجهة التي تقف وراء هذه الاعتداءات وارتباطها بحركة حماس بشكل أو بآخر.

 

وأضافت البيان، أن دعوة داخلية حماس لحركة فتح لضبط صفها الداخلي وعناصرها، أمر يجافي الحقيقة ولا يعبر عن الواقع، لأن الشعب الفلسطيني ومعه كل العالم شاهد حركة فتح وعناصرها وجماهيرها التي خرجت في مليونية الانطلاقة يوم 4 يناير الماضى، دون أن تسجل مخالفة أو مشاجرة واحدة، رغم المبررات التي ساقتها حماس لمنع الاحتفال بذكرى الانطلاقة متذرعة بالانفلات والمشاكل الداخلية، ولكن قيادة فتح وعناصرها أثبتوا أنهم يتمتعون بأعلى درجات الانضباط حفاظًا على الحركة ووفاء لتاريخها المشرف.

 

يُذكر أن عضو حركة فتح برفح خالد موسى تعرض منذ يومين لتحطيم سيارته على أيدي مجهولين، كما تعرض منزل مسئول إقليم رفح بحركة فتح منذر البردويل بجنوب قطاع غزة، الاثنين الماضي، لعملية تفجير بعبوة ناسفة من قبل مجهولين أيضًا.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved