ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة على سيارات الاتحاد الأوروبي

آخر تحديث: السبت 2 مايو 2026 - 10:33 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سيرفع الرسوم الجمركية المفروضة على السيارات والشاحنات الواردة من الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، إلى 25%، مبرراً ذلك بعدم التزام التكتل بالاتفاق التجاري المُبرم مع واشنطن، في خطوة قد تهز الاقتصاد العالمي الذي يعاني جراء تداعيات حرب إيران، في حين اتهم رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، إدارة ترمب بـ"انتهاك" الاتفاق.

وقال ترامب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": "نظراً لعدم التزام الاتحاد الأوروبي باتفاق التجارة المبرم بيننا، سأرفع خلال الأسبوع المقبل الرسوم الجمركية المفروضة على صادرات الاتحاد الأوروبي من السيارات والشاحنات إلى الولايات المتحدة"، بحسب موقع الشرق الإخباري.

وأضاف: "من المفهوم والمتفق عليه تماماً أنه في حال أنتجت شركات الاتحاد الأوروبي سيارات وشاحنات في مصانع مقرها الولايات المتحدة، فستكون معافاة من أي رسوم".

وقال ترامب، رداً على سؤال صحفيين بشأن زيادة ضرائب الاستيراد أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى فلوريدا، إن الرسوم الجمركية المرتفعة ستجبر شركات صناعة السيارات الأوروبية على نقل إنتاج مصانعها إلى الولايات المتحدة بشكل أسرع.

وأضاف: "يربطنا اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي. لكنهم لم يلتزموا به. لذلك رفعت الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات إلى 25%، وهذا يعني أن مليارات الدولارات قادمة إلى الولايات المتحدة، وسيجبرهم ذلك على نقل إنتاج مصانعهم بوتيرة أسرع بكثير".

كان ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد وافقا على الاتفاق التجاري في يوليو الماضي. وحدد الاتفاق سقفاً للرسوم الجمركية بنسبة 15% على معظم السلع، على الرغم من أن المحكمة العليا الأمريكية قضت هذا العام بعدم صحة الصلاحيات القانونية التي استند إليها ترمب لفرض تلك الضريبة.

وأدى ذلك إلى بحث ترامب عن صلاحيات بديلة، حيث فرضت إدارته ضريبة بنسبة 10% في الوقت الذي تجري فيه تحقيقات بشأن اختلالات التوزان التجاري، وقضايا أمن قومي بهدف فرض رسوم جمركية جديدة لتعويض الإيرادات المفقودة.

تداعيات حرب إيران

وأشارت وكالة "أسوشيتد برس" إلى أن هذه الرسوم الجمركية تأتي في وقت أثقلت فيه الحرب مع إيران كاهل الاقتصاد العالمي، مع توقعات بتباطؤ النمو وارتفاع التضخم، وذلك في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي نتيجة إغلاق مضيق هرمز الحيوي بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

وفي الوقت نفسه، يواجه ترامب ضغوطاً سياسية في الولايات المتحدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل، بسبب ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة.

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved