طارق فهمي: المنظمات اليهودية هي المحرك الرئيسي للسياسات الأمريكية
آخر تحديث: الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 9:34 م بتوقيت القاهرة
منى حامد
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن هناك علاقات جيدة تربط بين القاهرة وقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية والعالمية.
ولفت خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، إلى الجهود المبذولة استجابة لمطالب الانفتاح على قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لتأثيرها على دوائر النفوذ بأمريكا.
وتابع أن المؤتمر الذي عقده الرئيس السيسي اليوم مع رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، شمل 37 منظمة مؤثرة في اتخاذ القرارات والتجاوب مع المجموعات الصديقة داخل الكونجرس الأمريكي.
ورأى أن الهدف من هذا المؤتمر هو التأكيد على محورية دور الدبلوماسية المصرية حاليًا، ومحاولاتها نقل الصورة حول الأوضاع الجارية بالشرق الأوسط لهذه القيادات، خصوصًا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وأكمل: «في تحركات كثيرة في هذا الإطار الهدف منها إن مصر تتحدث مع كل الأصوات في الولايات المتحدة».
ونوّه إلى أن هذه المنظمات تُعتبر المحرك الرئيسي للسياسات الأمريكية ، معلقًا: « هي المحرك لأن هي اللي بتدفع السياسة الأمريكية لتبني أهداف معينة».
وأوضح تقدير هذه المؤسسات للدور المصري، وقيادتها السياسية، ودبلوماسية أجهزة المعلومات حاليًا، معقبًا: «دي رسالة مهمة إحنا بنتحرك فيها في هذا التوقيت ودا جاي نتيجة التخطيط الجيد».
وتابع: «في تخطيط جيد في تخطيط استباقي بيحاول إنه يفتح مقاربات جديدة للسياسة المصرية في الدوائر الأمريكية ودوائر التأثير».
وشدد على أن الموقف المصري استباقي بعيد عن منطقة رد الفعل، مضيفًا أن هذه المنظمات تتبنى توجهات إيجابية تجاه القاهرة، القضية الفلسطينية، والشرق الأوسط.
وتطرق إلى الرسائل التي وجهها الرئيس خلال المؤتمر، سواء المرتبطة بالقضية الفلسطينية، أو قضايا الإقليم وأمن الخليج.
وذكر أن الرئيس أكد على تعزيز العلاقات الاستراتيجية المصرية الأمريكية، معلقًا: «بتأكيد للكل الأمريكي ليس مع الأحزاب سواء الجمهوري أو الديموقراطي.. إحنا بنتعامل مع كل القطاعات».
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وأكد الرئيس خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، في حين أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم لزيارة مصر مثمنين العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين، والجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.