مقتل شخصين في احتجاجات بكينيا ضد خطة أمريكية لإنشاء مركز لعزل الإيبولا
آخر تحديث: الثلاثاء 2 يونيو 2026 - 10:22 م بتوقيت القاهرة
رقية السيسي
مقتل شخصين في احتجاجات في كينيا رفضا لخطة أمريكية لإنشاء مركز عزل لمرضى الإيبولا
قتل شخصان بالرصاص في بلدة وسط كينيا، خلال احتجاجات ضد خطط أمريكية لإنشاء مركز لعزل مرضى الإيبولا داخل قاعدة عسكرية قريبة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وأصيب أحدهما بالرصاص في منطقة قريبة من قاعدة لايكيبيا الجوية، إذ كانت تجري مظاهرة احتجاجية، وتوفي بعد أن نقله أصدقاؤه إلى مستشفى البلدة.
أما الشخص الثاني، وصل إلى المستشفى جثة هامدة بعدما نقله جنود من الجيش.
ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي بشأن الحادث.
وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز"، إنه ليس على علم بوقوع أي وفيات.
وخرج مئات المحتجين يوم الاثنين في مسيرات بشوارع البلدة الواقعة على بعد نحو 140 كيلومترا شمال العاصمة نيروبي، حيث أغلقوا الطرق وأحرقوا الإطارات، بينما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين، أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي، ويبلغ من العمر 27 عامًا، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركًا في الاحتجاجات وكان يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي عندما أُطلق عليه النار.
وساد الهدوء البلدة صباح الثلاثاء، مع انتشار أمني مكثف في الشوارع.
وأثارت الخطة الأمريكية لإنشاء مركز لعلاج مرضى الإيبولا في كينيا، مخاوف شعبية من احتمال انتقال العدوى عبر الحدود.
ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريرًا وأن يعمل فيه أطباء أمريكيون، ويُخصص لعلاج المواطنين الأمريكيين المتضررين من التفشي الحالي للمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ولم تسجل كينيا حتى الآن أي إصابة بفيروس الإيبولا.
وأمرت المحكمة العليا الكينية، يوم الجمعة الماضي، بوقف افتتاح المركز، بعد أن رفعت إحدى المنظمات الحقوقية دعوى قضائية قالت فيها إن المنشأة تمثل "مخاطر جسيمة ووشيكة" على الصحة العامة.
وفي أول تعليق له على القضية مساء الاثنين، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو، عن المشروع، مؤكدًا أن بلاده "استخدمت كل الوسائل المتاحة" لحماية المواطنين.
وأضاف: "عندما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من كينيا دعمهم عبر إنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه اتفاق مع أصدقاء ساروا إلى جانب كينيا طوال 30 أو 40 عامًا".