11 مصابا في تفجير استهدف قاعدة للشرطة شمال كولومبيا

آخر تحديث: الأحد 2 أغسطس 2026 - 6:49 ص بتوقيت القاهرة

د ب أ

حملت الحكومة الكولومبية، اليوم السبت، أكبر جماعة متمردة متبقية في البلاد مسؤولية انفجار وقع خارج قاعدة للشرطة، وأسفر عن إصابة 11 شرطيًا ونفوق كلب بوليسي.

ووقع الهجوم في وقت مبكر من صباح اليوم السبت بمدينة كوكوتا الواقعة على الحدود الكولومبية مع فنزويلا، حيث تخوض عصابات المخدرات والجماعات المتمردة منذ سنوات صراعا للسيطرة على طرق التهريب.

وقال مدير الشرطة الكولومبية، الجنرال ويليام رينكون، إن الانفجار نجم عن شاحنة تُركت خارج مبنى يستخدم مقرا لشرطة مقاطعة نورتي دي سانتاندير. وأدى الانفجار، الذي وقع قبيل الفجر، إلى إلحاق أضرار كبيرة بسقف المبنى وتحطيم نوافذه.

وذكر رينكون: "لقد كان هذا هجوما إرهابيا دنيئا، ولن نهدأ حتى نعثر على المسؤولين عنه ونقدمهم إلى العدالة."

وفي منشور على منصة إكس، حمل وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز جماعة جيش التحرير الوطني المتمردة مسؤولية الهجوم، وأعلن عن مكافأة قدرها 60 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى منفذي التفجير.

ويأتي الهجوم في وقت تستعد فيه كولومبيا لتنصيب رئيس جديد. ومن المقرر أن يؤدي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، وهو سياسي من اليمين المحافظ المتشدد تعهد بإلغاء محادثات السلام مع الجماعات المتمردة المتبقية، اليمين الدستورية يوم الجمعة المقبل في مدينة كالي، التي شهدت بدورها هجمات نفذتها جماعات متمردة مؤخرا.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved