أزمة الإيواء في غزة تصل إلى مرحلة كارثية

آخر تحديث: الأحد 2 أغسطس 2026 - 10:55 ص بتوقيت القاهرة

وكالة صفا

أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية أن أزمة الإيواء في قطاع غزة وصلت إلى مرحلة كارثية؛ نتيجة الاستمرار في تدمير المنازل، وتشريد السكان، وإزاحة ما يُسمى بـ«الخط الأصفر»، إلى جانب المواصلة في منع إدخال مستلزمات الإيواء العاجل.

وأشار بيان صادر عن الوزارة إلى تدمير نحو 410 آلاف وحدة سكنية بشكل كلي، أو جعلها غير صالحة للسكن، بينما هناك أكثر من 350 ألف أسرة بحاجة ماسة لمأوى مؤقت، نتيجة استمرار تدمير الاحتلال لما تبقى من منازل، وتقليص المساحات المتاحة جراء إزاحة الخط الأصفر غربًا.

وتُقدر كميات الركام والأنقاض بـ60 مليون طن، مما يعيق عمليات إخلاء المواقع وتوفير أراضٍ جديدة لإقامة مخيمات إيواء مؤقتة.

كما أن هناك قرابة 150 ألف أسرة تقيم في خيام صُنّفت بأنها مهترئة وتتطلب الاستبدال الفوري العاجل (وهي تمثل نحو 60% من الخيام القائمة حاليًا).

ونوه البيان أن معظم مراكز الإيواء الحالية تعاني من الاكتظاظ الشديد وتفتقر للحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وتواصل سلطات الاحتلال التلكؤ في تنفيذ البروتوكول الإنساني، وتمنع إدخال المساكن المؤقتة الكفيلة باستيعاب النازحين.

كما تمنع إدخال مواد البناء والترميم، مما يضطر الطواقم الميدانية للاعتماد على مواد بسيطة كالأخشاب والشوادر لعمليات الترميم الأولية، في وقت تُصنف فيه مئات الوحدات السكنية على أنها «خطيرة» ومعرضة للانهيار في أي لحظة.

ودعت الوزارة بالسماح الفوري بإدخال المساكن المؤقتة وتنفيذ بنود البروتوكول الإنساني دون إبطاء، مطالبة بفتح المعابر بشكل كامل، وإدخال المواد الأساسية اللازمة لإنشاء وتهيئة وحدات الإيواء.

ودعت إلى تدخل دولي عاجل ومباشر لإزالة الركام، وتوفير المساحات والأراضي اللازمة لإنشاء تجمعات سكنية مؤقتة.

وختمت الوزارة بيانها بالتحذير من أن «استمرار منع مقومات الإيواء يحول قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة، وإن إنقاذ حياة مليوني نازح يتطلب تحركًا دوليًا فوريًا ومباشرًا قبل فوات الأوان».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved