قلق كبير لدى الأمم المتحدة من «أزمة غذائية» في مناطق انتشار «إيبولا»
آخر تحديث: الثلاثاء 2 سبتمبر 2014 - 8:39 م بتوقيت القاهرة
دكار - الفرنسية
أعربت الأمم المتحدة الثلاثاء عن مخاوف كبرى على الأمن الغذائي في دول غرب أفريقيا التي ينتشر فيها وباء «إيبولا» الذي تسبب في نقص اليد العاملة وتوقف حركة التجارة عبر الحدود.
وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة «فاو» أن فرض قيود على الحركة في غينيا وليبيريا وسيراليون أدى إلى موجة من شراء الأطعمة، وتسبب في نقص الأغذية وارتفاع الأسعار بشكل كبير خاصة في البلدات والمدن.
وقال بوكار تيجاني، المندوب الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة: إن «الحصول على المواد الغذائية بات مشكلة خطرة لكثير من الناس في البلدان الثلاثة المعنية "بالوباء" ولدى الدول المجاورة».
وأضاف تيجاني «مع شكوك حول إتمام موسم الحصاد الأساسي وتقييد المبادلات وحركة البضائع، ستتفاقم الأزمة الغذائية في الأسابيع والأشهر المقبلة. وسينجم عن الوضع تأثير على المدى البعيد على المزارعين والاقتصاد الريفي».
وقد أسفر الوباء الذي لا يتوافر أي علاج أو لقاح لمواجهته عن وفاة 1551 وفاة أحصتها منظمة الصحة العالمية، وإصابة 3062 شخصًا.
وتخشى منظمة الصحة العالمية أنه إذا استمر انتشار المرض بنفس الوتيرة، فإن السيطرة على الوباء سيستغرق ما بين ستة وتسعة أشهر ويكلف 490 مليون دولار (373 مليون يورو) على الأقل.