مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة ناقلة مقابل ناقلة

آخر تحديث: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 7:50 ص بتوقيت القاهرة

وكالات

 أفادت مصادر أميركية بأن القوات الأميركية استهدفت ناقلتين حكوميتين إيرانيتين خلال موجة الضربات التي نفذتها الثلاثاء.

 
وقالت المصادر أن الاستهداف يأتي كخطوة ضمن سياسة جديدة أقرها الرئيس دونالد ترامب تحت شعار "ناقلة مقابل ناقلة"، بهدف "ردع الهجمات الإيرانية" على السفن التي تعبر مضيق هرمز.

وبحسب مسؤولين أميركيين، استهدفت الضربات نحو 100 هدف، بينها مواقع للدفاع الجوي والرادارات وقدرات زرع الألغام ومنشآت اتصالات ومنصات لإطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن وطائرات مسيّرة هجومية تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وقال مسؤول أميركي إن الناقلتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني شمال خط الحصار البحري الأميركي، وإن طائرات مسيرة أطلقت صواريخ أصابت غرف محركاتهما.

وأضاف المسؤولون أن إيران ردت بإطلاق نحو 25 صاروخا باليستيا، وصل نصفها فقط إلى المجال الجوي الأردني، فيما اعترضت الدفاعات 10 صواريخ وسقطت ثلاثة أخرى من دون تسجيل إصابات، بحسب الرواية الأميركية. كما أطلقت إيران عشرات المسيرات باتجاه قواعد أميركية في البحرين والكويت، إضافة إلى مسيرتين استهدفتا قاعدة أميركية في أربيل، وتم اعتراض معظمها.

 
وقالت واشنطن إن الضربات استهدفت أيضا إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء منظومات الرادار والصواريخ اللازمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز، مشيرة إلى أنها خفضت مستوى التهديد للملاحة التجارية لمدة شهر على الأقل، وفق مسؤول أميركي.

وفي الوقت نفسه، واصلت القوات الأميركية مرافقة السفن عبر المضيق، حيث عبرت نحو 40 سفينة، محملة بملايين براميل النفط، بحسب مسؤول أميركي، بينما اعترضت القوات الأميركية عدداً من الصواريخ المضادة للسفن والمسيّرات التي أطلقتها إيران باتجاه السفن.

وتزامن التصعيد مع تقارير إيرانية عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين جراء غارة أميركية استهدفت، بحسب الإعلام الإيراني، حفل زفاف في بلدة كوهستاك. ونفت القيادة المركزية الأميركية استهداف المدنيين، مؤكدة أن القوات الأميركية "لا تستهدف المدنيين".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved