26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال أغسطس

آخر تحديث: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 3:36 م بتوقيت القاهرة

رام الله - الأناضول

• وزارة الأوقاف الفلسطينية: مستوطنون أدوا طقوسا تلمودية بالأقصى والسلطات الإسرائيلية شددت القيود على المصلين خلال الشهر الماضي..

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الأربعاء، إن السلطات الإسرائيلية والمستوطنين صعّدوا انتهاكاتهم بحق المقدسات الإسلامية خلال أغسطس الماضي، مسجلة 26 اقتحامًا للمسجد الأقصى، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل 155 وقتًا.

وأضافت الوزارة، في تقريرها الشهري، أن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بحماية الشرطة الإسرائيلية، وأدوا طقوسًا تلمودية وصلوات جماعية علنية، واستخدموا كتبًا وبسطًا للصلاة في باحاته وأمام قبة الصخرة.

وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية بدأت توظيف عناصر لما وصفته بـ"وحدة حراسة خاصة" للمسجد، بالتزامن مع تصعيد جماعات "الهيكل" دعواتها إلى زيادة الاقتحامات.

ولفتت إلى دعوة رئيس لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست سيمحا روتمان إلى السماح للمستوطنين بالنفخ في البوق داخل الأقصى، فيما أدى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير طقوسًا عند حائط البراق.

وقالت الوزارة إن السلطات الإسرائيلية واصلت فرض قيود على المصلين في القدس، واقتحمت الشرطة المصلى القبلي ومحيط قبة الصخرة خلال الخطب والصلوات، وجددت منع مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين من دخول المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.

وفي الخليل، منعت السلطات الإسرائيلية رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 155 وقتًا خلال أغسطس، أي جميع أوقات الأذان خلال الشهر، مع استمرار إغلاق الباب الشرقي للحرم والباب السابع أمام الموظفين.

وذكرت الوزارة أن أعمال الحفر تواصلت في زاوية الأشراف، وأُخلي المصلون من مصلى الإسحاقية لتأمين زيارات لمسؤولين ومستوطنين، بينهم بن غفير.

وطالت الانتهاكات، وفق التقرير، مساجد ومقامات أخرى في الضفة الغربية، إذ رفع مستوطنون العلم الإسرائيلي على مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، ومُنع فلسطينيون من أداء صلاة الجمعة في مسجدي الولي وحاج حسين بخربة طانا شرقي نابلس، فيما اقتحمت قوات إسرائيلية مقامات إسلامية في بلدة عورتا.

وحذرت الوزارة من أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا للقانون الدولي وحرية العبادة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى الضغط على إسرائيل لوقفها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية.

ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفق معطيات فلسطينية.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved