مصطفى الفقي: مصر بوابة الصين إلى إفريقيا والعالم العربي
آخر تحديث: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 7:12 ص بتوقيت القاهرة
منى حامد
قال الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، إن صعود الصين من دولة فقيرة إلى المرتبة الثانية بين أكبر اقتصادات العالم بالقيمة الاسمية يغير الصورة النمطية السلبية عن الشرق، ويقدم نموذجًا لقدرة دوله على بلوغ الصفوف الأولى.
وأضاف خلال برنامج «يحدث في مصر»، المذاع عبر قناة «MBC مصر» مساء الثلاثاء، أن التجربة الصينية تؤكد قدرة دول الشرق على تحقيق التقدم الاقتصادي، مرجحًا وصول بكين إلى المركز الأول عالميًا في الإنتاج والذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة، وفق تقديره.
وأشار إلى أن أهمية مصر في الرؤية الصينية ترتبط بموقعها بوصفها إحدى البوابات الرئيسية إلى إفريقيا والعالم العربي، إلى جانب العلاقات التاريخية المتوازنة بين القاهرة وبكين.
وذكر أن العلاقات بين البلدين حافظت على توازنها رغم مشاركة شركات صينية في مشروعات مرتبطة بسد النهضة الإثيوبي، واصفًا الدعم الصيني لإثيوبيا بأنه تقني ومحايد سياسيًا، وفق تقديره.
ولفت إلى حرص بكين على مراعاة مكانة مصر وإثيوبيا داخل القارة الإفريقية، بما يفسر حدود مواقفها تجاه القضايا المرتبطة بالدولتين.
وتأتي تصريحات الفقي بالتزامن مع بدء الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة رسمية إلى مصر، هي الأولى له منذ عام 2016، وتتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956.
وأعلن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات المصرية الصينية في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ومتابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم عام 2014، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.