صبري نخنوخ في قضية حيازة قطع أثرية: المضبوطات ملكي ولم أعلم أنها آثار
آخر تحديث: الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 10:48 م بتوقيت القاهرة
أحمد محفوظ
خبير آثار: المضبوطات أثرية ويرجح انتشالها من قاع البحر بالإسكندرية.. ولا يجوز حيازتها أو امتلاكها
كشفت تحقيقات نيابة التجمع الخامس، في القضية رقم 6895 لسنة 2026، والمتهم بها رجل الأعمال "صبري نخنوخ" بحيازة قطع أثرية، والتي عُثر عليها بعد تفتيش المنزل نفاذًا لإذن النيابة الصادر في قضية "اقتحام معرض السيارات"، أن المتهم أقر بملكية القطع المضبوطة دون علمه أنها أثرية.
وتضمنت التحقيقات-التي حصلت الشروق على نسخة منها- أن القوة الأمنية عثرت على 11 قطعة أثرية شملت (3 أباريق معدنية ذات نقوش إسلامية عربية -3 فؤوس ذات نقوش إسلامية عربية -3 خناجر معدنية - صولجان ذو نقوش إسلامية عربية - سيف).
وتابعت التحقيقات أن المتهم "صبري نخنوخ" أقر أمام جهات التحقيق بملكية القطع الأثرية المضبوطة داخل منزله، مشيرًا إلى أنه احتفظ بها على سبيل الأنتيكة.
وقال المتهم في تحقيقات النيابة، إنه لم يخطر المجلس الأعلى للآثار بحيازة القطع المضبوطة لأنه لم يكن يعلم كونها قطعًا أثرية يستوجب الإبلاغ بحيازتها.
وشهد خبير وزارة الآثار في التحقيقات، أنه فحص المضبوطات وهي عبارة عن 11 قطعة أثرية، حيث يعود السيف إلى العصر العثماني بينما تعود باقي المضبوطات لأواخر القرن التاسع عشر، ولا يمكن تحديد قيمتها المالية وغير مسجلة بسجلات الأعلى للآثار.
وتابع الشاهد أن هذه القطع الأثرية قد تكون منتشلة من قاع بحر ويرجح أنها من محافظة الإسكندرية وقد وقف على ذلك من خلال وجود أكسدة عليها، مؤكدًا أنه لا يجوز للأشخاص حيازتها أو امتلاكها.
وقررت النيابة العامة، إحالة المتهم "صبري نخنوخ" للمحاكمة الجنائية أمام محكمة الجنايات المختصة، لاتهامه بحيازة قطع أثرية داخل الفيلا الخاصة به.