محمد ثروت يخرج عن صمته بشأن مهرجان الموسيقى العربية: «لم أوقّع العقد ولن أقبل المزايدة على وطنيتي»
آخر تحديث: الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 12:38 ص بتوقيت القاهرة
مصطفى الجداوي
أصدر الفنان محمد ثروت بيانا توضيحيا بشأن عدم مشاركته في الدورة الجديدة من مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، مؤكدا أن قراره لا يرتبط بأجور الفنانين، وإنما بما وصفه بالمنهج المتبع واحترام القامات الفنية وأكواد المهنة.
وأوضح ثروت أنه فضّل عدم الكشف عبر وسائل الإعلام عن تفاصيل ما دار داخل دار الأوبرا المصرية، التي أكد اعتزازه بها وتقديره لتاريخها، مشيرا إلى أنه سيعرض أسبابه كاملة وموثقة في الوقت والمكان المناسبين.
وأكد الفنان أنه تنازل عن أكثر من 75% من أجره في الحفل محل الجدل، مشددا على أن علاقته بالفن ودار الأوبرا لم تكن يوما قائمة على الجانب المادي، واستشهد بمشاركته دون أجر في فعاليات فنية خارج مصر، من بينها حفل ضمن الأسبوع الثقافي المصري في دولة قطر بالتعاون مع دار الأوبرا ووزارة الثقافة، إلى جانب حفل مع الأوركسترا الملكية في المملكة المغربية بالتعاون مع وزارتي الثقافة والخارجية، معتبرا مشاركته في تلك الفعاليات إهداء منه وتمثيلا لمصر.
وشدد ثروت على أن الفنان، سواء شارك بأجر أو دون أجر، يستحق الاحترام، رافضا اختزال قيمة الفنانين في أرقام تتعلق بالأجور أو الميزانيات، ومعتبرا أن الحديث عن تنازل بعض الفنانين عن أجورهم خلال مؤتمر صحفي قد يمس قيمة الفنانين المشاركين.
وكشف ثروت أنه لم يوقّع عقد مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية لعام 2026، وأنه طلب عدم الإعلان عن مشاركته قبل استكمال إجراءات التعاقد وتعديل عدد من البنود.
وأشار إلى أن من بين البنود التي اعترض عليها بندا يحمله مسؤولية قانونية عن المصنفات التي سيؤديها لفنانين آخرين وأعمال من التراث، موضحا أن البرنامج يتضمن أعمالا للفنان عبد الحليم حافظ والموسيقار محمد عبد الوهاب وغيرهما، وأنه لا يمتلك حقوق هذه الأعمال، لافتا إلى أنه تم وعده بحذف هذا البند، إلا أنه لم يتم تعديله حتى الآن، بحسب بيانه.
وفي ختام بيانه، أكد محمد ثروت أن اعتراضه لا يتعلق بأجور الفنانين، وأن جميع الفنانين الذين يدعمون مصر يستحقون التقدير دون مقارنة أو مزايدة، مشددا على رفضه التشكيك في وطنيته أو ربطها بما تنازل عنه من أجر أو بما قدمه من حفلات دون مقابل.
واختتم الفنان بيانه بالتأكيد على رغبته في تقديم فن يليق بجمهوره وباسمه وبدار الأوبرا المصرية، قائلا: «الفنان أكبر من أجره، ودار الأوبرا المصرية أكبر من ميزانية حفل، ومصر أكبر من أن نختزل قيمة فنانيها في أرقام».