دراسة علمية حديثة.. هل يحل الطعام محل الدواء فى علاج تقلبات المزاج؟
آخر تحديث: الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 6:26 م بتوقيت القاهرة
إعداد - ليلى إبراهيم شلبي
دراسة تأثيرات ١٧٠٠ لون من ألوان الطعام على مزاج الإنسان كان موضوع دراسة غذائية حديثة تم استعراض نتائجها فى المؤتمر السنوى للعاملين بحفل صناعة الكيمياء الغذائية فى الولايات المتحدة الأمريكية هذا الأسبوع.
الشيكولاتة، الفراولة، أنواع التوت المختلفة، الشاى خاصة أنواع من الأضخر منه، عدد من أنواع الطعام المحتوى على نسبة مرتفعة من الأحماض الدهنية أوميجا ٣ خاصة أسماك السلمون والتونة: كلها ألوان من الطعام التى تؤثر فى مزاج الإنسان ومقاومة تقلباته ودعم استقراره.
الجديد فى تلك الدراسة مقارنتها أثر تلك الأنواع من الطعام بأثر الأدوية التى يستخدمها الأطباء ويصفونها للمرضى الذين يعانون من أعراض الاكتئاب، فهل يمكن لتلك الألوان من الطعام أن تحل محل أدوية علاج الاكتئاب؟
تشير الدراسة إلى أن أثر تلك الأطعمة يكاد يماثل أدوية بعينها يصفها الأطباء لعلاج تقلبات المزاج الحادة التى تصاحب أعراض الاكتئاب.
من تلك الأدوية ما يُباع تحت اسم تجارى: Dopamine, Depakote, Stavzor أيضًا Valproiacid، وكلها يصفها الأطباء مع غيرها من الأدوية فى حالات الاكتئاب الذى يصاحبه الهوس وغيرها من حلالات تقلب المزاج.
تشرح الدراسة أن لتلك الأطعمة أثر كيميائى مماثل لفعل الأدوية أمكن تتبعه ورصده خلال خطوات تلك الدراسة التى استمرت لعشر سنوات كاملة فى معهد للتعذية Torry Pines Institute for Molecular Studies بفيلادليفيا.
من المعروف أن بعض أنواع الاكتئاب قد تصاحبها دورات متعاقبة من تبدل المزاج وتقلبه من فترات من الاكتئاب العميق الذى تبدو أعراضه بوضوح من انعزل المريض عن العالم حوله تمامًا وانطوائه على نفسه وإهماله لأحواله الشخصية ومظهره إلى فترات أخرى من النشاط غير العادى والمبالغة فى مشاعر الفرح والانفعال بلا مبرر. تتابع تلك الدورات لا يحكمه قانون ولا تدل عليه مقدمات لذا يجب الاستعداد له ومحاولة إجهاض تلك النوبات التى يمكن وصفها بالهوس.
محاولة دعم ثبات الإنسان ومقاومة تلك التقلبات فى المزاج أحد الأهداف التى يسعى الطبب لتحقيقها عملًا على التحكم فى شدة أعراض الاكتئاب ومحاولة علاجه.
دراسة معضلة تتيح إجابة السؤال «هل محل الطعام محل الدواء لعلاج تقلبات المزاج؟» تبدأ فى الخريف المقبل استكمالًا لنتائج الدراسة الأولى.