ليبرمان: لن أجلس مع نتنياهو تحت أي ظرف
آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 2:38 م بتوقيت القاهرة
أكد رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، أفيجدور ليبرمان، رفضه المشاركة في أي حكومة يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشددًا على أنه لن يجلس معه تحت أي ظرف، حتى إذا عُرض عليه تولي رئاسة الحكومة أولًا ضمن اتفاق لتناوب السلطة.
وبحسب ما نشره موقع «معاريف»، قال ليبرمان، في تصريحات للصحفيين، إن موقفه من نتنياهو لا يقبل التغيير، مضيفًا: «مهما حدث، لن أجلس مع نتنياهو، وعليه أن يرحل، حتى لو عرض عليّ تولي رئاسة الحكومة أولًا في إطار اتفاق للتناوب».
كما جدد رفضه المشاركة في تشكيل حكومة أقلية، مؤكدًا أنه أعلن موقفه من هذه المسألة بوضوح أكثر من مرة، ولن يتراجع عنه.
وفي تعليقه على تداعيات الحديث عن تشكيل حكومة أقلية، قال ليبرمان إن هذه الطروحات ألحقت أضرارًا بالكتلة السياسية بأكملها، مشيرًا إلى أن حزبه خسر ما بين 7 و8 مقاعد يوميًا خلال الأيام العشرة الماضية، وفق تقديراته.
والأحد، أفاد موقع «والا» الإخباري، بأن معسكر المعارضة في إسرائيل يستعد للسيطرة على الكنيست، عبر تغيير رئيس البرلمان وإقرار قوانين تستهدف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية، الثلاثاء، فوز معسكر نتنياهو بـ53 مقعدا (من أصل 120) في الكنيست، مقابل 48 لأحزاب المعارضة والإسرائيلية، و19 مقعدا للأحزاب العربية.
وحتى الساعة، لم يحشد أي معسكر 61 نائبا على الأقل، وهي الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.
وتضع نتائج الانتخابات إسرائيل أمام 5 سيناريوهات: تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية، أو حكومة وحدة، أو نجاح نتنياهو في استقطاب نواب من المعارضة لتشكيل حكومة، أو تشكيل حكومة انتقالية، أو إجراء انتخابات جديدة.
ونقل الموقع الإسرائيلي عن مصادر، لم يسمها، قولها إن قادة معسكر المعارضة أجروا لقاءات ثنائية ومحادثات هاتفية، ويخططون لاجتماع رباعي آخر يضم جميع قادة المعسكر في منزل زعيم المعارضة وحزب «هناك مستقبل» يائير لابيد.
وإضافة إلى لابيد، فإن قادة كتلة التغيير المعارضة هم زعماء أحزاب «يشار» غادي آيزنكوت، و«إسرائيل بيتنا» أفيجدور ليبرمان، و«الديمقراطيون» يائير غولان.
ويهدف الاجتماع إلى بلورة خطة عمل مشتركة استعدادا لبدء إجراءات تشكيل الحكومة، وبحث كيفية تحويل نتائج الانتخابات إلى قوة سياسية داخل الكنيست، بحسب الموقع.
وقال إن القضية الأكثر إلحاحا هي المشاورات، التي ستبدأ الأربعاء في مقر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، لتحديد الشخصية التي ستُكلف بمحاولة تشكيل حكومة.
ونقل عن مصادر في معسكر المعارضة قولها إن آيزنكوت قرر قبول التكليف الأول في حال تسلمه، وبذل كل الجهود لتشكيل حكومة.