الخارجية الإيرانية: مقترح طهران للتفاوض مع واشنطن قابل للتنفيذ خلال يومين
آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 12:34 م بتوقيت القاهرة
وكالات
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن هناك فرصة لتنفيذ المقترح الإيراني بشأن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن المقترح أصبح مختصرًا وقابلًا للتنفيذ بالكامل خلال يومين.
وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن، عبر الوسطاء، تستند إلى مقترح إيراني يتكون من سبع خطوات، مؤكدًا أن طهران طرحت مطالبها بوضوح، وأن المقترح لا يزال قائمًا، فيما بات القرار الآن بيد الولايات المتحدة، بحسب وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
وأضاف أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن مستمر عبر الوسطاء، مشددًا على أن بدء المفاوضات وتنفيذ المقترح مرهونان باتخاذ الجانب الأمريكي خطوات عملية.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه لن يكون آمنًا ما لم يتم رفع الحصار البحري وتنفيذ المطالب الإيرانية التي وصفها بالمشروعة، مشيرًا إلى أن عودة الأمن إلى المضيق ترتبط بالخطوات الأمريكية.
وشدد بقائي على وجود انسجام وتلاحم بين مختلف الجهات المعنية باتخاذ القرار داخل الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أن التهديدات لن تدفع طهران إلى تغيير مواقفها، بل ستزيدها عزمًا وثقة في التمسك بها.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق من اليوم، بأنه حاول العثور على شخص للتفاوض معه في إيران، لكن لا أحد يريد تولي الرئاسة.
ونقلت وسائل إعلام غربية عن الرئيس ترامب قوله: «قررت التحرك عسكريًا في الشرق الأوسط لأننا لا نستطيع السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وشدد الرئيس الأمريكي على أن «الحرب على إيران ستنتهي قريبًا جدًا وستشهدون ذلك»، مشيرًا إلى أن «ارتفاع أسعار النفط ثمن ضئيل للغاية مقابل ضمان أمن الولايات المتحدة والعالم».
وفي سياق متصل، أعلنت العلاقات العامة للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، انفجار ناقلتي نفط أثناء مرورهما عبر ما وصفته بـ«المسار غير المصرح به» في مضيق هرمز، إثر اصطدامهما بلغم بحري.
وقالت العلاقات العامة للحرس، في بيان لها، إن «إحدى الناقلتين من طراز سوبر تانكر (ناقلة نفط عملاقة)»، مشيرة إلى أنها اشتعلت فيها النيران عقب انفجار شديد.
وأضافت أن «الناقلتين أطفأتا أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بهما، وكانتا تعتزمان العبور سرًا عبر المسار المذكور، بدعم من الجيش الأمريكي»، مشيرة إلى أن الناقلتين توقفتا في مكانهما عقب وقوع الحادث.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير 2026، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة.
وفي يونيو الماضي، وقعت واشنطن وطهران «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي.
لكن الاتفاق تعثر لاحقًا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.
وأدى التصعيد حول الحرب الأمريكية الإيرانية إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.