النفط يهبط بأكثر من 4% مع ترجيح ترامب كفة الدبلوماسية مع إيران قبل الانتخابات

آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 1:30 م بتوقيت القاهرة

وكالات

هبطت أسعار النفط بعدما أفاد تقرير بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يريد منح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن استئناف الضربات على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء.

وتراجعت عقود خام "برنت" الآجلة بأكثر من 4% ليتداول عند 108.64 دولار للبرميل، بينما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط الوسيط الأمريكي بنسبة 4.08% إلى 99.87 دولار للبرميل، ما يمحو مكاسب الجلسة السابقة.

وأبلغ ترامب، بنيامين نتنياهو بتفضيله الدبلوماسية خلال اتصال هاتفي، وهي استراتيجية أثارت قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بحسب ما أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن أشخاص لم يسمّهم.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، السبت الماضي، إنه لم يُتخذ أي قرار بشأن شن ضربات جديدة، وإن ترمب يفضّل حلًا دبلوماسيًا. وخفّف الدفع باتجاه المحادثات من المخاوف بشأن تجدد الأعمال القتالية، حتى مع استمرار الهجمات على السفن في محيط مضيق هرمز.

وارتفع الخام القياسي العالمي في أكتوبر، مسجلًا أعلى مستوى له في 6 أشهر رغم انتعاش تدفقات الخام عبر هرمز. وبينما قال ترمب الأسبوع الماضي إن محادثات سلام تجري، فقد هدد مرارًا باستئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.

وقالت فلورنس شميت، كبيرة استراتيجيي الطاقة لدى "رابوبنك" لـ"بلومبرج"، إن هذا تراجع "مؤقت" في الأسعار، مضيفة أن التصريحات الحالية تشير إلى احتمال حدوث مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، ما قد يدفع النفط إلى الارتفاع.

وبينما تقترب صادرات الخام من الخليج العربي من مستويات ما قبل الحرب، لا تزال شحنات المنتجات النفطية مقيدة. وساعد الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تصاعد الهجمات الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية، في دفع أسعار الوقود إلى الارتفاع. وقفزت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي ظل هذه الخلفية، رفعت مجموعة "جولدمان ساكس" توقعاتها لخام "برنت" إلى 105 دولارات للبرميل في ديسمبر، ومتوسط يبلغ 88 دولاراً العام المقبل، مشيرة إلى تزايد المخاطر الجيوسياسية على الإمدادات.

وكتب محللون، في مذكرة: "إن صراعات الشرق الأوسط وروسيا وأوكرانيا، إلى جانب التشظي الجيوسياسي الأوسع، تخلق مخاطر مرتفعة لحدوث اضطرابات".

وقالت جون غو، كبيرة محللي سوق النفط لدى "سبارتا كوموديتيز"، لـ"بلومبرج"، إن الديزل هو المنتج "الأكثر تعرضًا للضغوط" مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، مضيفة أن الطاقة التكريرية الفائضة تتركز في الصين، وأن السلطات هناك تواصل فرض رقابة مشددة على صادرات الوقود.

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved