وزير الري: 7 آلاف مليار متر مكعب من الأمطار بحوض النيل.. والأزمة في ضعف التعاون
آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 12:22 م بتوقيت القاهرة
بسملة عودة
سويلم: أزمة المياه في حوض النيل لا ترتبط بندرة الموارد المائية وإنما بقلة التعاون بين دول الحوض
أكد هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن أزمة المياه في حوض النيل لا ترتبط بندرة الموارد المائية، وإنما بغياب التعاون بين دول الحوض، مشددًا على ضرورة أن يكون استخدام المياه دون إلحاق الضرر بأي دولة.
جاء ذلك خلال فعاليات النسخة الثالثة من منتدى القاهرة (CAIRO FORUM 3)، الذي ينظمه المركز المصري للدراسات الاقتصادية على مدار يومين، بمشاركة رفيعة المستوى تضم ممثلين ومسؤولين من أكثر من 30 دولة، إلى جانب ممثلي عدد من كبرى المؤسسات والهيئات الدولية.
وأشار إلى أن حوض النيل يضم 11 دولة، وتصل كميات الأمطار المتساقطة على دول الحوض إلى نحو 7 آلاف مليار متر مكعب، موضحًا أن هذه الكميات تعكس حجم الموارد المائية المتاحة بالمنطقة.
وأوضح سويلم أن مصر مستعدة للتعاون مع مختلف دول حوض النيل، وفتح أبوابها أمام الدول الأخرى في مجالات الطاقة ومياه الشرب، مؤكدًا أن مصر تسعى دائمًا إلى أن تكون المياه مصدرًا للتعاون وليس للنزاع.
ولفت وزير الموارد المائية والري إلى أهمية المياه الخضراء، وهي المياه الناتجة عن هطول الأمطار، موضحًا أن هذه الموارد تمثل جزءًا مهمًا من الإمكانات المائية لدول الحوض.
وشدد سويلم على ضرورة النظر إلى منظومة حوض النيل باعتبارها منظومة متكاملة، مع مراعاة احتياجات جميع الدول وإمكاناتها، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية لا تتمثل في نقص المياه، وإنما في قلة التعاون بين دول الحوض.
ويستهدف المنتدى تسليط الضوء على أبرز التطورات المتلاحقة في المشهدين الاقتصادي والجيوسياسي، على المستويين الإقليمي والدولي، ومناقشة تداعياتها على الاقتصاد العالمي.
وتتضمن أجندة المنتدى، على مدار يومي انعقاده، مجموعة من القضايا المهمة، أبرزها تراجع الموارد التمويلية المخصصة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وتصاعد التوترات والاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن مستقبل التجارة الدولية والتغيرات التي يشهدها المشهد المالي العالمي، إلى جانب تطورات الأزمة السودانية.