كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز الردع النووي ردا على مناورات سول وواشنطن
آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 8:46 ص بتوقيت القاهرة
د ب أ
نددت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، بالمناورات العسكرية المشتركة التي أجرتها مؤخراً كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي دمجت القدرات العسكرية التقليدية لكوريا الجنوبية مع القدرات النووية الأمريكية، مؤكدةً أن تعزيز القدرات النووية لكوريا الشمالية أمرٌ "لا مفر منه" في ظل هذه الظروف.
وفي بيانٍ نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، زعم كيم جونج-سيك، النائب الأول لمدير قسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، أن المناورات، التي أُطلق عليها اسم "الصولجان الحديدي"، كانت "أبشع تدريب على حرب نووية تهدف إلى استخدام الأسلحة النووية ضد كوريا الشمالية".
وأضاف أن مناورات "الصولجان الحديدي" تُثبت مدى ضرورة قيام كوريا الشمالية بتعزيز قواتها النووية باستمرار، لتكون قادرة على مواجهة مثل هذه التهديدات النووية بشكل كامل".
وأجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات المحاكاة في مقر هيئة الأركان المشتركة في سول في الفترة من 29 سبتمبر إلى 2 أكتوبر لردع التهديدات الكورية الشمالية، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
كما ندد كيم بالمناورات الأخرى التي يجريها الحلفاء، بما في ذلك مناورات هوجوك وفريدوم فلاج، بالإضافة إلى مناورات السيف المشحوذ الأمريكية اليابانية، قائلاً: "لقد كثف الأعداء تحركاتهم العسكرية علنًا أو سرًا".
وأضاف أن كل هذا يُظهر ضرورة أن تُبقي كوريا الشمالية خصومها تحت السيطرة من خلال امتلاك قدرات نووية أقوى.
وحذر قائلاً: "يُعلّمنا الواقع مرة أخرى الحقيقة الأساسية: القوة هي السلام، وأن السلام لا يُضمن إلا بالقوة".
وأكد كيم أن بيونج يانج ستضمن أن يُدافع ردعها النووي عن سيادة الدولة وأمنها والسلام الإقليمي بطريقة مسؤولة.
وأضاف أن تعزيز هذا الردع بوتيرة متسارعة لمواجهة التهديدات القائمة والمحتملة يُعد سياسة دفاع وطني "ثابتة".