بعد حادث الطريق الأوسطي.. محمد علي خير يطالب بضم أسر الضحايا لتكافل وكرامة

آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 7:55 ص بتوقيت القاهرة

منى حامد

 قال الإعلامي محمد علي خير، إن حادث الطريق الأوسطي الذي وقع أمس، وليس الأول من نوعه، مشيرًا إلى وقوع حوادث مماثلة سابقًا، مشيرًا إلى أنه «ليس الحادث الجديد أو الوحيد».
وأشار في تصريحات ببرنامجه «المصري أفندي»، المذاع عبر قناة «الشمس»، مساء الأحد، إلى أن ضحايا الحادث من الأطفال صغار السن «العمالة الصغيرة» هم مصدر الدخل الوحيد أسرهم، متابعًا أن «معنى إن أسرة تطلع أطفالها يشتغلوا ويصرفوا عليها إنهم مصدر الدخل الوحيد لها».
واعتبر إرسال الأسر أطفالها للعمل مقابل 100 أو 150 جنيهًا يوميًا مؤشرًا على فقرها وأنها بدون عائل، قائلًا:«معنى إن أنا كأم، كأب قعيد مريض، بطلع أولادي الأطفال يركبوا في عز البرد ويروحوا يشتغلوا في غيطان علشان يرجعوا لي آخر اليوم بـ100 أو 150 جنيه يبقى إحنا أسرة شديدة الفقر مش لاقيين أي إعالة».
وتطرق إلى إعلان وزارة التضامن الاجتماعي خلال «منتدى مصر 2026» خروج 2.4 مليون أسرة من برنامج «تكافل وكرامة» بسبب تحسن أحوالهم، مشيرًا إلى أنه «لا يُزايد على بيانات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن ولا بيانات الحكومة».
واقترح خير، ضم الأسر التي تُرسل أطفالها للعمل داخل منظومة حياة كريمة أو برنامج تكافل وكرامة، متسائلًا: «مش إحنا موفرين فلوس، ووزارة التضامن أعلنت أنه لا يوجد قوائم انتظار على تكافل وكرامة منذ عامين، _ وهو رقم يثير الدهشة بالنسبة لي في ظل ارتفاع معدلات الفقر ببلدنا».
وأكد أن لا ينتقد الحكومة أو ينتقص جهودها، ولكّنه يطالب بضم هذه الأسر لبرنامج تكافل وكرامة، بدلًا عن التي أُخرجت من المنظومة، ولافتًا إلى أن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أكدت له خلال إدارته لإحدى جلسات «منتدى مصر 2026» سهولة انضمام الأسر للبرنامج.
ودعا الوزيرة، إلى تشكيل فريق لدراسة أوضاع الأسر التي «يموت أطفالها على الطرقات السريعة»، لبحث أوضاعهم، مشددًا على ضرورة البحث عنهم وأن «هناك قرى متخصصة في مصر لتشغيل عمالة الأطفال».
وتابع أن هؤلاء الأطفال يعملون لتوفير الطعام لعدم وجود أي مصدر دخل آخر، قائلًا إن هؤلاء الأهالي: «مش بيشغلوا أولادهم علشان يشتروا شاليه في مراسي.. دول منتظرين الـ150 جنيه دول علشان يشتروا بيهم أكل الصبح لأن مفيش مصدر دخل في البيت».
وناشد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزارة التضامن، بتشكيل فرق بحث لهذه الأسر، وضمّها إلى برنامج «تكافل وكرامة»، معقبًا أن هذا الدعم غير كاف ولكنه يُعتبر «نواية تسند الزير».
وذكر أن هؤلاء الأطفال مجبرون على العمل رغم رغبتهم في العودة للمدارس والتعلم، مشيرًا إلى أن «الطفل نفسه يتعلم بس أمه بتقول له لازم تشتغل يا بني إخواتك هيموتوا من الجوع وأمك»، مضيفًا: «الطفل بيروح يشتغل وبيروح يموت».
ونوه إلى أنه انتظر بحث الحكومة فورًا عن أسباب استمرار عمالة الأطفال، مضيفًا: «أنت مشغل أطفال بتموت مينفعش».
ورأى ضرورة تواجد الوزراء والمسئولين المعنين بهذه القرى، لنقل رسالة لسكّانها بأن «الحكومة فعلًا قلبًا معكم وتبحث عن إيجاد حلول».
واستكمل أن الحكومة يجب أن تبحث عن أسباب آخرى لزيادة الدخل بهذه القرى، معلقًا: «أنت بتدي للأسرة سمكة لا أنا عاوزة أديها صنارة بقى».
وقال: «مع كامل الاحترام لما تفعله الحكومة، بقت ستامبة معروفة انتقل وزير الصحة إلى مقر الحادث، وزارة التضامن صرفت 100 ألف ولا 200 ألف لكل طفل مات في هذه الحادثة، شكرًا على رأسي».
واقترح خير، اتخاذ إجراءات استباقية لتجنب وقوع حوادث مماثلة، ومنها صرف المبالغ المخصصة لتعويض ضحايا الحوادث على تحسين أوضاع الأسر، قائلًا: «بدل ما أدفع الـ100 ألف للطفل الميت أدفعهم النهاردة للأسرة حتى لا يموت هذا الطفل وتدعو لك الأسرة».
[https://www.facebook.com/share/v/1Crt1iGMYP/](https://www.facebook.com/share/v/1Crt1iGMYP/

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved