رويترز: هجوم إلكتروني جديد يستهدف أنظمة التبريد في متاجر أوروبية
آخر تحديث: الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 3:16 م بتوقيت القاهرة
وكالات
تعرضت عشرات متاجر السوبر ماركت في عدة دول أوروبية لهجوم إلكتروني استهدف أنظمة التبريد والثلاجات، ما أدى إلى ارتفاع درجات حرارتها وإتلاف كميات من الأغذية، وسط مخاوف من تكرار هجوم مماثل شهدته فرنسا قبل أسابيع.
وأفادت وكالة «رويترز» بوقوع هجوم جديد على أنظمة التبريد في متاجر أوروبية، الاثنين، في مدينة لينكبيك بالقرب من العاصمة البلجيكية بروكسل، فيما امتدت تداعيات الحادث إلى سلاسل تجارية في بلجيكا والسويد وإيرلندا.
وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن درجات حرارة بعض الثلاجات ارتفعت إلى 70 درجة مئوية، ما تسبب في تلف مواد غذائية تُقدر قيمتها بنحو 100 ألف يورو.
وفي بلجيكا، شمل التأثير نحو 40 متجرًا تابعًا لسلسلة «ديلهيز»، و15 متجرًا لـ«كارفور»، وخمسة مواقع بيع تابعة لـ«سبار»، إلى جانب منشآت تابعة لمجموعة الجزارة «دي لات أون فان هافر».
وقال متحدث باسم «ديلهيز» لموقع «يورونيوز» إن الشركة رصدت حادثًا تقنيًا أثر في أنظمة التبريد بعشرات المتاجر، موضحًا أنها اتخذت إجراءات فورية لضمان استمرار عمل فروعها.
من جهته، أكد ميش فيرغاوين، المتحدث باسم «كارفور بلجيكا»، أن ما حدث هجوم إلكتروني، مستبعدًا وجود أسباب أخرى، لكنه أشار إلى أن تأثيره في عمليات الشركة لا يزال محدودًا.
وامتدت المشكلة إلى دول أوروبية أخرى؛ إذ رُصدت أعطال مماثلة في عدد من متاجر سلسلة «إيكا» السويدية، فيما أعلنت شركة «موسغريف»، المالكة لسلسلة «سوبرفاليو» الإيرلندية، تأثر 13 متجرًا تابعًا لها بهجوم إلكتروني يُشتبه في ارتباطه بالحادث. وفي لوكسمبورغ، علقت «ديلهيز» أنظمة الطلب لديها إجراءً احترازيًا.
تكرار الهجوم يثير مخاوف بشأن أمن أنظمة التبريد
ويعيد الهجوم الجديد إلى الواجهة حادثًا مماثلًا شهدته فرنسا في 12 أكتوبر الماضي، عندما استهدفت عملية إلكترونية أنظمة التبريد في مئات المتاجر التابعة لسلسلتي «إنترمارشيه» (Intermarché) و«كوبيراتيف يو».
وقال ستيفان مولانس، الرئيس التنفيذي لشركة «سابكوبيل» (Sabcobel) المتخصصة في تركيب أنظمة التبريد، لوكالة «بلغا» البلجيكية، إن الهجوم الأخير استخدم الآلية نفسها التي استُخدمت في الهجوم السابق بفرنسا.
وأوضح مولانس أن شركته عملت خلال الأسابيع الماضية على تعزيز حماية أنظمة التبريد لدى عملائها، مشيرًا إلى أن تحديث البرمجيات وحده لا يكفي لمعالجة الثغرة، بل يتطلب الأمر تعديلات مادية في الأنظمة.
وأضاف أن من بين الحلول الممكنة تشغيل وحدات التبريد عبر اتصالات آمنة بالإنترنت، لافتًا إلى أن معظم عملاء الشركة انتقلوا إلى هذا النظام عقب الهجوم الفرنسي.
وبحسب «سابكوبيل»، تضررت نحو 20 وحدة تبريد من بين مئات الوحدات التي تديرها الشركة في أنحاء بلجيكا، ما يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بربط أنظمة التشغيل والتحكم في المنشآت التجارية بالشبكات الرقمية.