دور العرض تفاجئ الجمهور بارتفاع أسعار التذاكر
آخر تحديث: الثلاثاء 3 مايو 2016 - 10:22 ص بتوقيت القاهرة
كتبت- إيناس عبدالله:
- الحفلات الصباحية تقفز لـ 40 جنيها
- رئيس غرفة السينما: على المتضرر أن يبحث عن دور العرض التى تناسب ميزانيته
فوجئ جمهور السينما بمضاعفة بعض دور العرض لأسعار تذاكر الحفلات الصباحية بدون أية مقدمات، حيث وصلت سعر التذكرة إلى 40 جنيها بعد أن كانت 15 جنيها، خاصة أن هذه الحفلات كانت تمثل متنفسا لشريحة عريضة من عشاق الفن السابع من شباب الطبقة المتوسطة وما دونها.
هذا الأمر كان مثار حديث لكثير من المهتمين بالسينما، والذين اعتبروه خطرا حقيقيا سيتسبب فى إبعاد الجمهور عن دور العرض.
«الشروق» تحدثت مع المنتج فاروق صبرى، رئيس غرفة صناعة السينما، عن موقف الغرفة من هذا الأمر. فقال: «تم إصدار قرار جمهورى يعطى الحق لصاحب دور العرض فى وضع السعر المناسب لتذكرة السينما، وذلك كمحاولة تشجيعية من الدولة لرجال الأعمال لبناء دور عرض، خاصة أن سعر التذكرة الرسمى فى هذا الوقت لم يتعدَ الـ 40 قرشا».
فاروق صبرى
وأضاف: «وعليه منح القانون حق تقدير ثمن التذكرة لصاحب العرض وفقا لمكان دور العرض وطبيعة الجمهور الذى يرتاد هذه الدور، ففى دور العرض التى أمتلكها بوسط البلد على سبيل المثال، حددت ثمن تذكرة الفترة الصباحية بـ10 جنيهات وأغلى سعر تذكرة فى الحفلات المسائية لا يتعدى الـ20 جنيها، فأنا مدرك لطبيعة الجمهور الذى يرتاد دور العرض بوسط البلد، أما دور العرض بالمولات الكبرى فأسعارها باهظة، وتناسب طبيعة الجمهور الذى يرتاد هذه الأماكن الغالية، وعليه أقول للمتضرر إن أمامه أكثر من مكان بأكثر من سعر، وعليه أن يبحث عن دور العرض التى تناسب أسعار تذاكرها ميزانيته الخاصة، وكل يوم هناك خدمة للاتصال بدور العرض تنشر بالجرائد اليومية ويكفيه اتصالا هاتفيا ليعرف قيمة التذكرة».
وأشار إلى أن أصحاب دور العرض مظلومون ويتكبدون خسائر باهظة، فقديما كنا ندفع فى الصيف فاتورة كهرباء تقدر بـ8 آلاف جنيه، أما الآن ندفع 55 ألف جنيه شهريا، رغم أن السينما لا تستهلك كهرباء بشكل كبير، وماكينة الفيلن تدار بـ«حاجات بسيطة» والقاعة مظلمة طوال الوقت لإيضاح الرؤية، والتقيت فى أحد اجتماعات غرفة الصناعة بمسئول كبير بوزارة الكهرباء الذى تحمس لهذه المشكلة ووعد بحلها، ولم يحدث أى شىء.
واستطرد: «لا يمكن أن ننسى القرصنة التى تتعرض لها الأفلام والتى نجدها على موقع اليوتيوب فى ثانى أيام العرض، ثم يتم سرقتها بالقنوات «الشمال» التى تسطو على أعمال الغير بلا مقابل، وقمنا باللجوء لساحات القضاء منذ 9 أشهر ورفعنا دعوى قضائية ضد النايل سات ويوتلسات ووزير الاستثمار ولم يتم حسمها حتى الآن».