الحصار الأمريكي يوقف صادرات الخام الإيراني بالكامل في مايو
آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 3:10 م بتوقيت القاهرة
وكالات
واجهت إيران صعوبة في تمرير صادرات الطاقة عبر الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية الشهر الماضي، مع احتجاز نحو 80 مليون برميل من النفط والبتروكيماويات في المياه الواقعة خلف الخط، وفقًا لمجموعة استشارية أمريكية غير ربحية.
وقالت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» (United Against Nuclear Iran) في تقرير اطلعت عليه «بلومبرج نيوز»، إن أي صادرات من الخام الإيراني لم تعبر الحصار الذي تفرضه واشنطن على البلاد خلال مايو.
إلا أن طهران تمكنت من شحن أربع شحنات من النافتا بإجمالي مليوني برميل، وكميات أقل من غاز البترول المسال. ويُقارن ذلك بأكثر من 59 مليون برميل من صادرات النفط والوقود في فبراير، قبل اندلاع الحرب.
وتحتسب المنظمة فقط السفن التي عبرت خط الحصار الأمريكي الممتد من أقصى نقطة شرقية في عُمان إلى الحدود الإيرانية-الباكستانية، وليس السفن التي عبرت مضيق هرمز.
فاعلية آلية الحصار الأمريكي البحري
ويبرز عجز طهران عن تصدير النفط فعالية الجهود الأمريكية. وعلى مدى سنوات، اعتمدت إيران على شبكة واسعة من السفن التي استخدمت أساليب سرية لنقل خامها ومنتجاتها النفطية، ومعظمها إلى الصين.
لكن العملية البحرية التي أطلقتها واشنطن في 13 أبريل عطّلت حتى الآن ست سفن تجارية، وأعادت توجيه 122 سفينة، بحسب منشور للقيادة المركزية الأمريكية على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء.
وقالت المنظمة في التقرير: «شبكة إيران القوية سابقًا للالتفاف على العقوبات تقلصت إلى عدد محدود من الرحلات الصغيرة وعالية المخاطر، بينما يبقى الجزء الأكبر من نفطها متوقفًا قبالة السواحل».
وأضافت المجموعة أن نحو 69 ناقلة بأحجام مختلفة محملة بحوالي 80 مليون برميل من النفط الإيراني والبتروكيماويات موجودة حاليًا في الخليج العربي أو خليج عُمان داخل خط الحصار.
وتجمعت مجموعات من السفن حول جزيرة خرج، التي تصدر منها طهران معظم خامها، وكذلك قبالة تشابهار، وهو ميناء إيراني قرب الحدود الباكستانية.
وبحسب المنظمة، صدّرت إيران نحو 30 مليون برميل من النفط والوقود في أبريل، وحوالي 36 مليون برميل في مارس.