الاحتلال يصدِّق على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة شمال وجنوب الضفة
آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 2:45 م بتوقيت القاهرة
وكالات
صدّقت ما تسمى اللجنة اللوائية العليا للتخطيط التابعة للاحتلال الإسرائيلي على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات شمال وجنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت «القناة 7» العبرية، وفقًا لترجمة وكالة «صفا»، أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة حكومية أوسع لتعزيز البنية التخطيطية للمشروع الاستيطاني وتوسيع نفوذ المستوطنات.
وتتوزع الوحدات الاستيطانية الجديدة المصادق عليها على حزمة من المشاريع التي تستهدف توسيع المستوطنات الحضرية والقائمة.
وتشمل المصادقة توسيع مستوطنات حيوية وتحديث أنظمة البناء في كتل استيطانية مثل: «أرئيل» و«بركان» لتثبيت الوجود الاستيطاني وربط الكتل ببعضها.
وفي جنوب الضفة الغربية يركز المخطط على دفع البناء في مستوطنات تابعة لمحافظتي الخليل وبيت لحم، ومنها مستوطنة «سنسانة» ومستوطنات أخرى محيطة بهدف عزل البلدات الفلسطينية.
كما تشمل القرارات تغيير استخدامات الأراضي الفلسطينية المصادرة من زراعية ورعوية إلى مناطق نفوذ حضري مخصصة للمستوطنين.
من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على بناء 2162 وحدة استعمارية جديدة في الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب ما نشرته وكالة «وفا»، أكدت الرئاسة، الاستعمار جميعه غير شرعي، ولن يعطي شرعية لأحد، وهو يمثل تحديًا سافرًا للشرعية الدولية وللقرارات الأممية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعيته في الأراضي المحتلة كافة، بما فيها القدس الشرقية.
وحمّلت الرئاسة، سلطات الاحتلال مسئولية التداعيات الخطيرة لهذه السياسات الاستفزازية التي ستدفع المنطقة نحو المزيد من جولات العنف والتصعيد، داعية الإدارة الأميركية إلى التدخل الفوري لوقف الجنون الإسرائيلي إذا ما أرادت حقا تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا فوق أرضه، متمسكا بحقوقه الوطنية المشروعة، ولن تثنيه هذه المخططات عن مواصلة كفاحه حتى تجسيد استقلال دولته على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.