عشرات المتبنين في كوريا الجنوبية يبحثون عن أمهاتهم البيولوجية

آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 6:37 ص بتوقيت القاهرة

د ب أ

اجتمع عشرات المتبنين الكوريين من أمريكا الشمالية وأوروبا مؤخرا لترك أسمائهم على جدار في قاعدة عسكرية أمريكية سابقة، على أمل أن تكون هناك أم بيولوجية ما زالت تبحث عنهم بعد عقود.

وفي أجواء ماطرة، ثبتوا بطاقات خزفية تحمل أسماءهم على شبكة تغطي جدارا مرصوفا بالحجارة في حديقة "أوما بوم"، وتعني "حضن الأم"، في مدينة باجو.

وشكلت أكثر من 900 بطاقة معلقة كرسائل غير مرسلة، نصبا صامتا لسنوات من عمليات فصل جماعي بين الأطفال وذويهم، ما أدى إلى تكوين ما يعتقد أنه أكبر جالية في العالم من المتبنين.

وقالت نيكول ريث، التي تبنتها عائلة في ولاية ميشيجان الأمريكية عندما كانت في عمر أربعة أشهر في يناير  1989: "هناك الكثير من اللوحات المعلقة، ومع ذلك فهي مجرد جزء صغير من عددنا الحقيقي".

وأضافت: "بالنسبة لي، التواصل مع أمي البيولوجية لا يتعلق بالحصول على معلومات محددة أو حتى بالضرورة إقامة علاقة، بل لطالما أردت أن أعرف من أشبه، لأنني لم أعرف ذلك من قبل".

ويحمل كل لوح اسم المتبنى وسنة ومكان الميلاد. وتستخدم الألوان للإشارة إلى عقد التبني، حيث يغلب الأحمر والأزرق السماوي على معظم اللوحات، وهما يرمزان إلى فترة السبعينيات والثمانينيات التي شهدت ذروة التبني الدولي. أما اللون الأبيض فيرمز إلى المتبنين الذين توفوا دون أن يلتقوا بعائلاتهم.

وكانت هناك رسالة مغلفة تتمايل بين اللوحات، تركها والدان مجهولان يبحثان عن طفلتهما "بورا".

وجاء فيها: "أنت لست وحدك. لديك أم وأب. أنا آسف جدا وأحبك".

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved