فاروق حسني: لقب «الفنان» هو الأقرب لقلبي.. وأجده قرارا إلهيا لا رئاسيا

آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 1:09 م بتوقيت القاهرة

قال الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن اللقب الأقرب إليه دائما هو «الفنان»، مؤكدا أنه يشعر بأن هذا اللقب ولد به، وأنه ليس قرارا رئاسيا بل «قرار إلهي».

وأضاف خلال تصريحات مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، عبر بودكاست الشرق، أن والدته كانت داعمة بشدة لدخوله مجال الفن، وكانت وراء التحاقه بكلية الفنون الجميلة، قائلا: «هي اللي كانت ورايا في دخول كلية الفنون الجميلة، وغصبتني يعني».

وأوضح حسني أنه كان يرغب في دراسة الطب أو الحقوق، مشيرا إلى أن ميله للحقوق جاء من شغفه المبكر بالفلسفة والمنطق، ورغبته في تحدي الآراء والرؤى منذ صغره.

وأشار إلى أن الفن كان حاضرا في حياته من خلال الكتب والتلفزيون، لكن رغبته الأساسية كانت التفوق والوصول إلى أهم مناطق العرض الفني في العالم، قائلا إن هذا تحقق بالفعل وهو لا يزال في سن صغيرة.

واستعاد فاروق حسني موقفا طريفا مع الخياط الخاص به، موضحا أنه كان يكسب من بيع لوحاته وهو طالب، بينما كان زملاؤه يعملون أحيانا في ترتيب الفترينات داخل الأتيليهات للحصول على المال.

وقال إن الخياط كان يحبه ويعتبره «موديل»، وكان يطلب منه أن يقف أمام الحاضرين لعرض الملابس عليه، مضيفا أن الخياط سأله ذات مرة لماذا لا يعمل مثل زملائه، فقال له حسني: «أنا لازم أعرض بره في العالم، في المتاحف بتاعتها».

واستكمل أن الخياط رد عليه قائلا: «طب يا أخويا خليك لآخرها بقى»، مشيرا إلى أن هذه الرغبة ظلت حاضرة في ذهنه حتى عرض أعماله في متاحف عالمية كبرى.

وتابع حسني أنه عرض في «المتروبوليتان» و«هيوستن» و«اللوفر» والمتحف القومي في فيينا والمتحف القومي في إيطاليا وطوكيو، مؤكدا أن الفنان لا يكتفي بأن يكون مقتنعا بما يقدمه أمام نفسه، بل يسعى لأن يرى مكانته في العالم أيضا.

وذكر أن أول عروضه داخل مصر كانت وهو لا يزال طالبا في أتيليه الإسكندرية، موضحا أن الفنانين الكبار في ذلك الوقت كانوا يهتمون به ويرون فيه «بذرة هتنتج».

وأشار إلى أنه بدأ بعدها العرض في القاهرة، وسبق ذلك عرض في باريس، ثم جاء عرض روما بعد القاهرة، قائلا إن معارضه كانت تحقق سنويا حضورا واسعا، مضيفا: «كانت سنويا خبطة كبيرة، يعني بتعمل دوشة».

هذا المحتوى مطبوع من موقع الشروق

Copyright © 2026 ShoroukNews. All rights reserved