حزب المؤتمر: اقتحام المسجد الأقصى اعتداء على الحقوق الدينية والتاريخية للشعب الفلسطيني
آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 6:07 م بتوقيت القاهرة
علي كمال
أدان الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية في مدينة القدس من جانب مجموعات من المستوطنين المتطرفين تحت غطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد فرحات، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، واستفزازًا لمشاعر الملايين من المسلمين حول العالم.
وقال إن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة، وتقويض الجهود المبذولة لتحقيق التهدئة وإحياء مسار السلام، مشددًا على أن مدينة القدس، بما تمثله من قيمة دينية وتاريخية وحضارية، يجب أن تحظى بالحماية والاحترام الكاملين وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر، أن المساس بالمقدسات الدينية لا يهدد فقط الاستقرار الإقليمي، بل ينعكس سلبًا على فرص التعايش والسلام.
ودعا المجتمع الدولي، إلى تحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية واتخاذ مواقف أكثر فاعلية لوقف الانتهاكات المتكررة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وثمن فرحات، الموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل جهودها المكثفة لوقف التصعيد ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، انطلاقًا من ثوابتها التاريخية الراسخة في الدفاع عن الأمن القومي العربي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن مصر كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، وتبذل جهودًا سياسية ودبلوماسية متواصلة من أجل إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني والحفاظ على مقدساته.
وأكد أن تحقيق السلام العادل والشامل لن يكون ممكنًا إلا من خلال احترام الشرعية الدولية وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي ختام البيان، شدد فرحات، على ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المقدسات، والعمل على ترسيخ أسس السلام والاستقرار بما يحفظ حقوق الشعوب ويصون الأمن الإقليمي.